أحدهما بروفيسور من أرفود والثاني وزير من أبي الجعد.. “مغربيان” يتنافسان في الانتخابات الرئاسية الإسرائيلية

admin2 أكتوبر 2020آخر تحديث : منذ سنتين
admin
اخبار الجالية
أحدهما بروفيسور من أرفود والثاني وزير من أبي الجعد.. “مغربيان” يتنافسان في الانتخابات الرئاسية الإسرائيلية

لم يكن حضور ذوي الأصول المغربية طاغيا في المناصب السياسية الكبرى في إسرائيل كما هو عليه الحال اليوم، فبعد أن تولى هؤلاء 9 حقائب ضمن التشكيلة الحكومية الحالية لبنيامين نتنياهو، سيتنافس اثنان على منصب “الرئيس” الذي سيصبح شاغرا العام المقبل، من بينهم واحد أعلن رسميا ترشحه للسباق الانتخابي أما الثاني فلا تزال رغبته مبدئية.

وفي 8 شتنبر المنصرم أعلن شمعون شتريت البروفيسور في الجامعة العبرية بالقدس والوزير السابق، عن ترشحه رسميا لانتخابات الرئاسة خلفا لرئيس إسرائيل الحالي رؤوفين ريفلين، في استحقاقات يتم حسمها عبر أصوات الكنيسيت الإسرائيلي نظرا لطبيعة النظام البرلماني بالدولة العبرية، حيث أكد أنه تلقى “انطباعا إيجابيا” من 80 عضوا في البرلمان من حزب العمل.

ويبلغ شتريت من العمر 74 عاما، وهو يحمل الجنسية المغربية كونه ازداد بمدينة “أرفود” سنة 1949 وتلقى جزءا من تعليمه هناك قبل أن يرحل رفقة عائلته وهو بعدُ طفلٌ إلى الأراضي المحتلة، وهناك سيبقى ماضيه في المغرب مؤثرا في مساره الأكاديمي، إذ سيختار التخصص في الأدب العربي إلى جانب القانون، قبل أن ينتقل إلى شيكاغو حيث حصل على الدكتوراه ثم أصبح أستاذا محاضرا بجامعة كامبريدج في بريطانيا.

وشتريت الذي لا زال يمارس التدريس الجامعي بالجامعة العبرية، كان أيضا قياديا في حزب العمل وعضوا في الكنيسيت، ثم وزيرا للعلوم والتكنولوجيا وبعدها حمل حقيبة الاقتصاد والتخطيط قبل أن يصبح وزيرا للشؤون الدينية، لكنه منذ سنة 1996 ابتعد عن المسؤوليات الحكومية كما انصرف عن العمل الحزبي.

وسيجد شتريت إلى جانبه في سباق الرئاسيات الإسرائيلية منافسا آخر من أصول مغربية، ويتعلق الأمر بعمير بيريتس رفيقه السابق في حزب العمل، وهو حاليا يشغل منصب وزير الاقتصاد والصناعة، كما سبق أن تولى عدة مسؤوليات حكومية سابقا أبرزها حقيبة وزارة الدفاع ونائب رئيس الوزراء ما بين ماي 2006 ويونيو 2007، وهي الفترة التي شن فيها الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة جعلته متهما بالتورط في جرائم ضد الإنسانية بسبب مسؤوليته على استهداف المدنيين.

وبيريتس الذي يرأس حاليا حزب العمل، مزداد بمدينة أبي الجعد سنة 1952 ورغم مغادرته المغرب رفقة عائلته وهو لا يزال طفلا إلا أنه يتحدث الدارجة المغربية بطلاقة وسبق أن جرى توثيق ذلك عبر كاميرات وسائل الإعلام خلال لقائه باليهود ذوي الأصول المغربية، كما أن أفرادا من عائلته لا زالوا يقطنون بالمغرب وهو الأمر الذي عاد إلى الواجهة مؤخرا بعد وفاة 3 منهم بفيروس كورونا.

يشار أن الحكومة الإسرائيلية الحالية التي أعلن عنها بنيامين نتنياهو في ماي الماضي تتضمن 9 وزراء من أصل مغربي، حملوا حقائب مؤثرة أبرزها الداخلية والأمن العام والعلاقات مع الحكومة والكنيسيت والنقل والبنى التحتية وشؤون القدس والاقتصاد والصناعة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.