أزغنغان.. “عدادات الماء” في مرمى السرقة والساكنة تتساءل عن غياب الصيانة والحماية

اورو مغرب20 ديسمبر 2025آخر تحديث :
أزغنغان.. “عدادات الماء” في مرمى السرقة والساكنة تتساءل عن غياب الصيانة والحماية

اورو مغرب أزغنغان – مراسلة خاصة

تعيش أحياء عديدة بجماعة أزغنغان على وقع قلق متزايد، جراء تنامي ظاهرة سرقة عدادات الماء الصالح للشرب، بعدما باتت هذه التجهيزات “عارية” وبدون أبواب واقية تصونها من عبث العابثين، مما جعلها هدفاً سهلاً لمنعدمي الضمير.

في جولة استطلاعية ببعض أزقة الجماعة، يُلاحظ بوضوح اختفاء الأبواب الحديدية أو البلاستيكية التي كانت تغطي فجوات العدادات، هذا الوضع حوّل العدادات إلى مطمع للصوص الذين يستهدفونها لاستخراج مادة “النحاس” وبيعها مقابل مبالغ زهيدة، متسببين في ضياع كميات كبيرة من المياه وهدر جيوب المواطنين الذين يجدون أنفسهم ملزمين بأداء تكاليف العدادات الجديدة وإصلاح الأعطاب.

ويطرح المواطن “الأزغنغاني” اليوم تساؤلات مشروعة حول الجهة المسؤولة عن اختفاء هذه الأبواب الواقية، وعن غياب استراتيجية واضحة لاستبدالها أو صيانتها، فمنذ سنوات والعديد من هذه الفجوات تظل مفتوحة، مما يعرض التجهيزات ليس فقط للسرقة، بل وللعوامل الطبيعية والتلف السريع.

ومع تكرار هذه الحوادث التي توثقها الصور (كما هو موضح في الحالة أعلاه)، تتعالى الأصوات المطالبة للشركة الجهوية والجهات المعنية بالقطاع للتحرك الفوري وإصلاح ما يمكن إصلاحه، فهل ستظل “حليمة على عادتها القديمة” وينتظر المسؤولون حتى تتفاقم الظاهرة؟ أم أن هناك مخططاً قريباً لتأمين هذه العدادات بأبواب متينة تحمي المال العام والخاص؟

إن الوضع بمدينة أزغنغان بات يستدعي دوريات أمنية لملاحقة “لصوص النحاس”، وبالموازاة مع ذلك، يتطلب تدخلاً تقنياً عاجلاً لإغلاق هذه “الفخاخ” المفتوحة في وجه المارة واللصوص على حد سواء.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »