أزغنغان .. محنة زبائن البريد مع خدمات تَسِيرُ “سَيْرَ السلحفاة”

EUROMAGREB9 نوفمبر 2022آخر تحديث : منذ شهرين
EUROMAGREB
أخبارنا المغاربية
أزغنغان .. محنة زبائن البريد مع خدمات تَسِيرُ “سَيْرَ السلحفاة”

اورو مغرب /

محنة حقيقية تلك التي بات زبائن “البريد بنك” يعيشونها، كلما قصدوا وكالة أزغنغان ، لأجل قضاء أغراضهم، حيث إن أبسط إجراءٍ قد يتطلب من صاحبه انتظار ساعة أو ما يفوق ذلك، يضطر معه إلى الاستغناء عن جميع أغراضه في جزء من النهار، أو التأخر عن عمله، إذا ما اختار التوجه إلى وكالة “البريد بنك” بأزغنغان
حسب ما أفاد به المتضررين من التأخر الذي تفرضه الاستفادة من عملية بالوكالة المذكورة، فإنهم قد يضطرمن للانتظار تقريباً ساعةً واحدةً، من أجل إنجاز عمليةٍ بسيطةٍ، لا تحتاج عملية القيام بها أزيد من عشر دقائق، نظراً لأن جهاز استقبالها لا يتوفر إلا على مستخدَمةٍ وحيدةٍ وواحدةٍ، تبقى عاجزةً عن تلبية طلبات عشراتٍ من المواطنين الذي يقصدون الوكالة في وقت الذروة، علماً أن كثيراً منهم من المرضى والنساء وكبار السن والمتقاعدين والذين لا يتحملون الانتظار طويلاً.
لذا فلم يعد مقبولاً أن مدينة بحجم أزغنغان وبتعداد سكانها دون الحديث عن الجماعات المحيطة بها التي يقصد العديد من قاطنيها الوكالة المذكورة، تتوفر على فرعٍ واحدٍ لهذه المؤسسة المالية وبعدد مستخدَمين لا يتعدى أصابع اليد الواحدة، يتخبطون في جملةٍ من الإكراهات اليومية، رغم أنهم يحاولون جاهدين أن يقوموا بواجبهم على أكمل وجهٍ وعليهم في نفس الوقت أن يمتصوا غضب المواطنين عندما تغص قاعة الوكالة في فترات الذروة بالزبناء.
الخلاصة هي أن الجميع مجلساً جماعياً ومجتمَعاً مدنياً، أصبحوا مطالَبين بالتحرك من خلال بعث شكاياتٍ ومراسَلاتٍ وملتمَساتٍ إلى الجهات المسؤولة وذلك من أجل الدفع في اتجاه إيجاد حلولٍ للإكراهات التي تعاني منها هذه الوكالة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.