اورو مغرب منير حموتي
أعلنت جامعة ستانفورد الأمريكية إدراج اسم الدكتور بلخير حموتي ضمن قائمة أفضل 2% من علماء العالم في مجال الكيمياء. ويأتي هذا الإنجاز العلمي المرموق تتويجًا لمسيرة بحثية غنية بالعطاء والإنجازات الأكاديمية منذ سنة 1995.
يستند هذا التصنيف العالمي، الذي صدر تحديثه الأخير في شهر غشت الماضي، إلى قاعدة بيانات ضخمة من الاستشهادات العلمية الصادرة عن جامعة ستانفورد، بالتعاون مع دار النشر الأكاديمية «إلسيفير» (Elsevier). ويرتكز التصنيف على مجموعة من المؤشرات العلمية الدقيقة، من أبرزها عدد الاستشهادات البحثية، وجودة المجلات العلمية التي نُشرت فيها الأبحاث، إضافة إلى التأثير العلمي للباحث في مجاله وتنوع إنتاجه البحثي. ويهدف هذا التصنيف إلى تسليط الضوء على العلماء الذين أسهمت أعمالهم في تطوير المعرفة الإنسانية وفتح آفاق جديدة في مجالات تخصصهم.
وقد ضمت اللائحة 134 باحثًا من المغرب.
وبعدما أنهى مشواره الأكاديمي بجامعة محمد الأول بوجدة في القطاع العمومي، تلقى الدكتور حموتي سنة 2023 دعوة من البروفيسور بوسمينة، رئيس الجامعة الأورومتوسطية بفاس، للالتحاق بها كباحث متميز. وخلال مسيرته العلمية، حصل على الجائزة العالمية «إلسيفير» سنة 2006 لتصدره عدد المقالات المنشورة على قاعدة «سكوبوس»، كما توج بالجائزة العربية للكيمياء سنة 2013، ونال شرف التكريم من طرف جلالة الملك محمد السادس الذي وشحه بالوسام الملكي بدرجة فارس.
تجاوز رصيد الدكتور حموتي من الأبحاث العلمية 870 بحثًا محكّما نُشرت في مجلات علمية مرموقة، كما تجاوزت الاستشهادات بأعماله عتبة الثلاثين ألفًا. وأشرف على تأطير عشرات الطلبة في سلك الدكتوراه، وكان له السبق في إدخال أول مجلة محكّمة إلى قاعدة «سكوبوس»، إضافة إلى مساهمته في نشر عدة مجلات علمية بالجامعات المغربية.
“تصريح الدكتور بلخير حموتي لموقع “أورو مغرب
أعبر عن سعادتي وامتناني العميق لكل من ساندني ودعمني في مسيرتي البحثية وأستحضر في هذا المقام فضل والدي رحمه الله، الذي ضحّى بالغالي والنفيس من أجل أن نحظى بفرص التعليم ونصل إلى ما وصلنا إليه اليوم. كما أتقدم بخالص الشكر والعرفان لكل المعلمين والأساتذة والإداريين في المدرسة العمومية الذين كان لهم الفضل الكبير في تكويننا العلمي والإنساني.
إن هذا التكريم ليس إنجازًا فرديًا، بل هو ثمرة عمل جماعي وجهود متواصلة مع زملائي وطلبتي. كما أهدي هذا التتويج إلى روح والدتي الغالية رحمها الله، التي رافقتني في طفولتي وكانت تحيطني بدعواتها الصادقة حتى واراها التراب.
وفي الختام، أؤكد أن مسؤوليتنا جميعا هي المساهمة في بناء الأجيال وخدمة وطننا العزيز، فالوقت ثروة يجب أن نستثمرها بحكمة.




















عذراً التعليقات مغلقة