عبد الرحيم ذو الفقار (الصباح)
وضعت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بإكسان، بإقليم الناظور، حدا لنشاط بارون يعتبر من بين أكبر أباطرة الاتجار في المخدرات الصلبة بالمنطقة، وألقت القبض عليه بعد أن ظل مختفيا عن الأنظار، إلى أن سقط في قبضة العناصر الدركية، الثلاثاء الماضي.
دوأفاد مصدر من القيادة الجهوية للدرك الملكي بالناظور، أن المعني تم إيقافه رفقة خليلته على متن سيارة رباعية الدفع، خلال قيام عناصر الدرك الملكي بجماعة إكسان بحملات تطهيرية،من أجل استتباب الأمن بالمنطقة، وتجفيف منابع الجريمة بمختلف أنواعها، بتعليمات من القائد الجهوي للدرك الملكي.
و
أفاد مصدر “الصباح” أن البارون قدم نفسه لعناصر الدرك الملكي، على أنه مسؤول أمني بالمديرية العامة للأمن الوطني، للتملص من مراقبة أوراق السيارة وتفتيشها، وعدم تنقيطه بقاعدة البيانات الخاصة بالأشخاص المبحوث عنهم، وكذا استفساره عن العلاقة التي تربطه بالفتاة التي كانت رفقته، الأمر الذي جعل العناصر الدركية تطالبه بالبطاقة المهنية، أو كل ما يثبت أنه ينتمي لجهاز الأمن،ليتحجج أنه تركها بمقر سكنه، ما جعل فرقة التدخل تفطن إلى ىأنه ينتحل صفة ينظمها القانون.
وأضاف المصدر نفسه، أن عناصر الدرك الملكي، عملت على تصفيده ، بعد مقاومة عنيفة، ليتم تفتيش سيارته رباعية الدفع، والعثور على كمية مهمة من مسحوق الكوكايين، و20 مليون سنتيم، يرجح أنه من عائدات هذا النشاط الإجرامي الخطير، وبعد تنقيط اسمه على الناظم الالكتروني، تبين أنه مبحوث عنه، من أجل الاتجار في المخدرات الصلبة، كما تبين أيضا أن السيارة تحمل ترقيما مزورا.
وحسب المصدر ذاته، حاول البارون إرشاء عناصر التدخل بمبلغ مهم من المال مقابل إخلاء سبيله وعدم تقديمه إلى المحاكمة، ليتم إشعار النيابة العامة المختصة، واطلاعها على كافة التفاصيل، فأصدرت تعليماتها بوضع المعنيين بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية لفائدة البحث والتقديم، وقطر السيارة إلى مقر الدرك.
وذكر مصدر “الصباح” أن المتهم من ذوي السوابق القضائية في الاتجار بالممنوعات، وكان يتخذ من الناظور والمناطق المجاورة لها، مكانا آمنا لترويج الكوكايين، ويشتبه في أنه تمكن من مراكمة ثروة مهمة في المدة الأخيرة من نشاطه في أوساط المدمنين.
ومن جهته، اعترف الموقوف في محضر البحث التمهيدي، باستعمال سيارته والهواتف المحمولة في توزيع الكوكايين على زبناء محدودين في أماكن محددة، وبعيدة عن الأنظار.
وحسب مصدر “الصباح”، باشر رئيس المركز الترابي للدرك الملكي بإكسان رفقة عناصره، تحقيقات مكثفة لجمع أكبر قدر من المعلومات حول كل من له علاقة بترويج المخدرات الصلبة في المنطقة، إذ تبحث الضابطة القضائية عن متهمين آخرين، متورطين في تزويد السوق بالكوكايين، بعدما حصلت على معطيات بشأنهم من قبل مخبرين.













عذراً التعليقات مغلقة