الإهمال يطال علامات التشوير الطرقي بعد انتهاء أشغال التهيئة بوجدة

اورو مغربمنذ 6 دقائقآخر تحديث :
الإهمال يطال علامات التشوير الطرقي بعد انتهاء أشغال التهيئة بوجدة

اورو مغرب منير حموتي

تشهد مدينة وجدة مجموعة من أشغال التهيئة وإعادة تأهيل الشوارع والأزقة في عدد من الأحياء، وهي مشاريع لاقت استحسان الساكنة و ما تحققه من تحسين للبنية التحتية وتسهيل لحركة السير غير أن هذه الأشغال أفرزت في المقابل ملاحظات تستدعي التدخل من بينها الوضعية التي آلت إليها العديد من علامات التشوير الطرقي بعد انتهاء الأشغال.
فبمجرد التجول عبر عدد من الشوارع التي شملتها عمليات التهيئة، أو حتى في الأزقة المجاورة لها، يلاحظ انتشار علامات التشوير الطرقي مرمية على الأرصفة أو بجانب الطرقات دون أن يتم تثبيتها في أماكنها المخصصة بعد استكمال الأشغال كما أن بعضها أصبح مغطى بالتراب وبقايا الإسمنت ومواد البناء، الأمر الذي أثر على حالتها وجعلها في وضع لا يليق بالمشهد الحضري للمدينة.
هذه العلامات ليست مجرد تجهيزات ثانوية، بل تشكل جزءا أساسيا من منظومة السلامة الطرقية إذ تساهم في تنظيم حركة السير وتوجيه مستعملي الطريق، سواء من السائقين أو الراجلين. كما أن تركها عرضة للإهمال قد يؤدي إلى تلفها وضياع قيمتها ما قد يترتب عنه تكاليف إضافية لتعويضها أو إصلاحها.
و تبرز الحاجة إلى تحمل الشركات المكلفة بالأشغال لمسؤولياتها كاملة، من خلال إعادة تثبيت علامات التشوير فور انتهاء الأشغال أو وضعها في أماكن آمنة إلى حين تركيبها. كما يستوجب تدخل جماعة وجدة من أجل جمع هذه العلامات أو تثبيتها في مواقعها القانونية حفاظا على المظهر العام للمدينة وضماناً لشروط السلامة المرورية.
إن نجاح مشاريع التهيئة لا يقاس فقط بجودة الأشغال المنجزة، بل كذلك بالعناية بالتفاصيل المكملة لها وفي مقدمتها تجهيزات التشوير الطرقي التي تبقى عنصراً أساسياً في تنظيم الفضاء الحضري وتحقيق تنقل آمن ومنظم لجميع مستعملي الطريق.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »