الحسيمة تنبض بالثقافة والإبداع تحت قيادة محمد المودن بدار الثقافة مولاي الحسن

اورو مغرب25 ديسمبر 2025آخر تحديث :
الحسيمة تنبض بالثقافة والإبداع تحت قيادة محمد المودن بدار الثقافة مولاي الحسن

اورو مغرب إعــداد: نبيــل أخــلال

منذ تولي الأستاذ محمد المودن مهامه كمدير لدار الثقافة مولاي الحسن بالحسيمة، شهد المشهد الثقافي بالإقليم دينامية متجددة وحركية لافتة، أعادت للثقافة مكانتها في النسيج المجتمعي، ورسّخت دور المؤسسة كفضاء مفتوح للإبداع والتفاعل الفكري.

فقد تحولت دار الثقافة إلى خلية نحل لا تهدأ، حيث توالت الأنشطة الثقافية والفنية بوتيرة غير مسبوقة، شملت تنظيم مهرجانات نوعية، ومعارض فنية، وندوات علمية وفكرية، استقطبت نخبة من المثقفين والباحثين والفنانين من داخل الإقليم وخارجه. كما تم تنظيم زيارات ميدانية للمعالم التاريخية والتراثية التي تزخر بها الحسيمة، في إطار سعي المؤسسة إلى ربط الأجيال الجديدة بذاكرة المنطقة وتعزيز الوعي بالهوية الثقافية المحلية.

ولم تقتصر الجهود على الفضاء الداخلي للمؤسسة، بل امتدت إلى الفضاءات العامة والمؤسسات التعليمية، من خلال لقاءات تواصلية وورشات تكوينية، جسدت رؤية الأستاذ محمد المودن في جعل الثقافة رافعة للتنمية المجتمعية، وجسراً للتلاقي بين مختلف الفاعلين الثقافيين والفنيين.

ويجمع الفاعلون في الحقل الثقافي بالإقليم على أن هذه الدينامية تعكس التزام المدير الجديد بروح المسؤولية، وحرصه على الانفتاح على مختلف التعبيرات الثقافية والفنية، بما يعزز من إشعاع الحسيمة كمركز ثقافي حيوي في شمال المملكة.

وفي هذا السياق، يتقدم العديد من المثقفين والفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي بالشكر والعرفان للأستاذ محمد المودن، تقديراً لجهوده المتواصلة في دعم العمل الثقافي والفني، وإيمانه العميق بأهمية الثقافة كركيزة أساسية في بناء مجتمع متوازن ومبدع.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »