الذكرى الثانية .. سعي لفتح تحقيق دولي في مقتل خاشقجي

admin2 أكتوبر 2020آخر تحديث : منذ سنتين
admin
اخبار الجالية
الذكرى الثانية .. سعي لفتح تحقيق دولي في مقتل خاشقجي

دويتشة فيليه

دعت منظمات حقوقية إلى فتح تحقيق دولي لإظهار حقيقة مقتل الصحافي المعارض جمال خاشقجي في القنصلية السعودية بإسطنبول قبل عامين، داعين إلى محاسبة المسؤولين عن إصدار أوامر تنفيذ عملية اغتياله.

نظم عشرات اليوم الجمعة (الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول 2020) بينهم أصدقاء للصحافي السعودي جمال خاشقجي الذي كان يكتب في جريدة “واشنطن بوست”، وقفة احتجاجية أمام المجمع المسوّر حيث قتل وقطعت جثته على يد فريق اغتيال سعودي في الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول 2018.

وجاء في بيان مشترك أصدرته “منظمة العفو الدولية” و”مراسلون بلا حدود” وزّع أمام مقر القنصلية أنه “جرى إظهار صورة زائفة للعدالة عبر أحكام تفتقد الشفافية وفشلت في محاسبة من أمروا بتنفيذ العملية”.

إدانة عالمية

وأسقطت محكمة سعودية الشهر الماضي خمسة أحكام بالإعدام صدرت في حق مواطنين سعوديين لم تكشف هوياتهم، واستبدلتها بسجنهم 20 عاما. وأثار الحكم إدانة في أنحاء العالم، بما في ذلك تركيا التي تجري تحقيقا منفصلا في القضية التي لطخت سمعة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ووترت العلاقات بين أنقرة والرياض.

وقال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألتون في تغريدة على تويتر الجمعة “نعرف جميعا قتلة خاشقجي”. وأضاف “لنجعلهم يدفعون الثمن: أرسلوا القتلة السعوديين إلى تركيا. لنعرضهم في محاكمة علنية مع وجود مراقبين دوليين”.

ولم يحمّل الرئيس التركي رجب طيب اردوغان قطّ المسؤولية بشكل مباشر لمحمد بن سلمان، لكنه قال إن الأوامر جاءت من “أعلى المستويات” في السلطة السعودية. وبدأت محكمة في إسطنبول في تموز/يوليو محاكمة 20 سعوديا غيابيا، بينهم مساعدان سابقان للأمير محمد.

فرصة لمعرفة الحقيقة

ووجه الادعاء العام التركي تهما الشهر الماضي لستة سعوديين آخرين يشتبه في تورطهم بعملية الاغتيال. واعتبر ألتون أن التحقيق التركي في الجريمة هو “التحقيق الوحيد الذي يرمي لإلقاء الضوء على ما حدث”. ووصفت “منظمة العفو الدولية” و”مراسلون بلا حدود” المحاكمة في إسطنبول بأنها “فرصة” لمعرفة من أمر بقتل خاشقجي.

من جهته قال توران كيسلاكشي رئيس جمعية الإعلام التركي العربي التي كان خاشقجي ينتمي إليها، إن “العدالة غابت لعامين”. ودعت “مراسلون بلا حدود” الدول الأعضاء في مجموعة العشرين إلى الدفع لتعزيز حرية الصحافة في السعودية قبل حضور قمة المجموعة في الرياض المقررة في تشرين الثاني/ نوفمبر.

واعتبر ممثل المنظمة إيرول أونديروغلو أن منح السعودية الرئاسة الدورية لمجموعة العشرين ينطوي على “مفارقة”، مضيفا أن “هذه المقاربة ستضعف السعي الدولي لتحقيق العدالة”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.