الفاعل الجمعوي والرياضي عبد المالك بوزردة يكتب : الجمع العام العادي .. من عرس الى مأتم !!

admin10 أكتوبر 2020آخر تحديث : منذ سنتين
admin
اقلام حرة
الفاعل الجمعوي والرياضي عبد المالك بوزردة يكتب : الجمع العام العادي .. من عرس الى مأتم !!

ميديا تيفي / عبد المالك بوزردة :

تنفيذا لمقتضيات القانونية المتعلق بالنظام النموذجي للجمعيات الرياضية توصلنا في الصفحة الزرقاء … وليس من القلعة الحمراء قلعة الوفاق الرياضى لازغنغان ان يوم 28 اكتوبر سيعقد جمع عام عادي ولكن من خلال الاخبار والابلاغ فهو غير عادي مع ان هذا النوع موجود في الجموع العامة ، ولكن غير عادي من حيث التنظيم .. من حيث الخروقات القانونية التى لا تشرفنا كجالية او مجتمع مدنى …غير عادي من حيث الاعلان والاخبار …غير عادي من حيث الشغب والفوضى الى غير ذالك من العشوائيات التى تعودنا عليها .
ولنسبق الاحداث لدينا احتمالين او فرضيتين :
الاول : 28 اكتوبر الساعة تشير الى السادسة صباحا … غياب النوم او لنكن ايجابين بمجرد خروجهم من صلاة الفجر الكل يحج لمجموعات …تجمعات في المقهى …وتكتلات هنا وهناك ..قهوة سوداء وجوه مرعبة كاننا ننتظر حربا تكتلات موالية للرئيس …واخرى لها اغراضها ..سياسيا بيت القصيد الكل يستعد لخلق المشاكل والتصفيات الحسابية بين الاشخاص ،وهذا يترتب في اندلاع احداث عنف لغوى وجسدي .
اما الاحتمال الثانى:وهو ما ننتظره :
اليوم 25,26,27,28 بما ان الجمع العام يكون مرة واحدة في السنة ،اذن لتكن هذه التواريخ استعدادا لحفل وعرس توجه الدعوة فيها لكل المنخرطين والغير المنخرطين على امل ان ينخرطوا في هذا العرس فعليا .. دعوة مضمونها الحب والاخوة …دعوة للم الشمل والاتحاد رغم اختلافنا في وجهات النظر .
وكما هو معلوم لاي جمع عام جدول اعمال من تقرير ادبى… ومالى …وتدقيق الحسابات وغير ذلك من القوانين التى ينتظرها كثير من السلبين وبعض من الايجابين .
ولكن ما يهمنا هو جدول الاعمال والذي هو مقرر قانونيا هي الكلمة الافتتاحية للمكتب في شخص الرئيس…كيف سيكون مضمونها ؟؟؟؟وشكلها ؟؟؟ لذا ندعو ونقر بان تكون كلمة حب وشكر للجميع والدعوة الى لم الشمل وتصفية القلوب ..بل رسالة لاطفاء الحريق والقضاء على كل مسبباته..
وفي الختام اتحدو ا في هذا العرس الكروى ،ولتكن رؤية مابعد 28 اكتوبر وليس الرجوع للبحث في امور لا تنفع ولا تغنى ،ليكن جمعا حضاريا بدون صراخ ،….جمعا فيه حضور ووجوه مبتسمة يتبادلون التهانى فيما بينهم ، ولما لا الورود لتكونوا قدوة وصورة تعكس كل من ينوى الاقتراب من القلعة الحمراء .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.