اورو مغرب :
بدعوة كريمة من رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الجزائري؛ الدكتور بوعبد الله غلام الله، شارك الأمين العام للمجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا؛ الأستاذ عبد الصمد اليزيدي، في المؤتمر الدولي “السلوك الحضاري وعي، فعل، تعايش”، الذي عُقد في مدينة وهران الجزائرية تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية الجزائرية السيد عبد المجيد تبون، خلال الفترة الممتدة بين 25 و27 فبراير الماضي، وذلك بحضور لفيف من أهل العلم والفكر وممثلي المؤسسات الدينية والفكرية من مختلف الأقطار الإسلامية والأوربية.
وقد تناول المؤتمر موضوع “السلوك الحضاري” من جوانب متعددة، تمزج بين البعدين النظري والتطبيقي، لإبراز أهمية المداخل الدينية والأخلاقية والقيمية وعلاقتها بالإنسان والمجتمع والسلطة، ومن ثم فاعليتها في خدمة المشتركات الإنسانية، والعلاقة مع الغير، من منطلقات تتحقق معها رسالة الإصلاح والتعمير المنوط بها الإنسان، والتي يتم من خلالها ترشيد الحضارة الإنسانية من خلال تهذيب السلوك الحضاري الإنساني.
وقد عقد الأستاذ عبد الصمد اليزيدي على هامش المؤتمر عدد من القاءات مع شخصيات علمية وسياسية، كان على رأسها اللقاء الذي جمعه برئيس المجلس الإسلامي الأعلى، معالي الوزير غلام الله، وكذلك لقاؤه مع معالي الدكتور شوقي علام، مفتي جمهورية مصر العربية، والدكتور عبد الله مصلح، الأمين العام للهيئة العالمية للإعجاز في القرآن الكريم والسنة النبوية، وكذلك سماحة مفتي كرواتيا، والمفتي السابق لجمهورية البوسنة، وشخصيات أخرى. وقد تمت هذه اللقاءات في سياق التعريف بالأدوار التي يضطلع بها المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، وبحث أوجه التعاون الممكنة في المستقبل بما يخدم المجتمع الإنساني بشكل عام، وقضايا المسلمين في المجتمعات التعددية بشكل خاص.
وفي إطار تلك الزيارة قام الأمين العام كذلك بزيارة السفيرة الألمانية بالجزائر، السيدة إليزابيت فولبرز Elisabeth Wolbers في مقر إقامتها، في حضور السكريتير الأول؛ مستشار الشؤون السياسية والإعلام، السيد طوبياس هولبر Tobias Hübler، حيث تم تداول قضايا الإسلام والمسلمين في ألمانيا، وتداعيات حرب أوكرانيا على التماسك المجتمعي في ألمانيا، والأدوار التي يضطلع بها المجلس الأعلى في هذا الجانب، أو تلك التي يمكنه القيام بها مستقبلا لتقوية الروابط المجتمعية.














عذراً التعليقات مغلقة