حث المجلس الأعلى للمسلمين في المانيا جميع المسلمين على الإقبال على التطعيم ضد وباء كورونا حماية للنفس، وللمجتمع، وتسريعا للوصول إلى المناعة الجماعية. وفي هذا السياق قال أيمن مزيك، رئيس المجلس الاعلى للمسلمين في ألمانيا: “لا يوجد لدى المسلمين، ولا في الإسلام ما يمنع من التطعيم ضد وباء كورونا بل على العكس من ذلك تماما يعتبر حفظ النفس، وحفظ الاخرين من القيم التي يحث عليها ديننا الحنيف، لذا يجب على المسلمين أن يحافظوا على أنفسهم بقدر المستطاع من الأمراض، ولا يلقوا بها إلى التهلكة. وقد أوجب الإسلام إنقاذ الأرواح، والأنفس من الهلاك، وجعل إنقاذ النفس حقا لكل فرد، بالوقاية من الأمراض، والأسقام قبل حدوثها، وبالتداوي بعد حدوثها. قال صلى الله عليه وسلم: “عبادَ اللهِ ! تداووا، فإنَّ اللهَ تعالَى لم يضع داءًا إلا وضع له الدواءَ إلا داءً واحدًا الهرَمُ”. وأضاف مزيك: “إن حفظ النفس من مقاصد الإسلام الأساسية. قال تعالى: “مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا، وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا” (سورة المائدة، 32).
هذا وقد أشار مزيك إلى الجهود الكبيرة التي تقدمها المساجد في ألمانيا لمواجهة وباء كورونا من ذلك التقيد بإجراءات السلامة الصحية للمصلين، وكذا فتح عدد من المساجد أبوابها بالتنسيق مع الدوائر الصحية من أجل تطعيم المسلمين، وغيرهم ضد وباء كورونا ليقدم المسلمون بذلك نموذجا راقيا يجسد التعاون، والتنسيق بين مكونات المجتمع المختلفة لما فيه مصلحة الجميع.
المجلس الأعلى يوجه نداء إلى المسلمين في ألمانيا للإقبال بكثافة على التطعيم ضد وباء كورونا












عذراً التعليقات مغلقة