المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية يفتتح دروس الوعظ والإرشاد ومجالس سرد صحيح البخاري في شهر رمضان.

اورو مغرب21 فبراير 2026آخر تحديث :
المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية يفتتح دروس الوعظ والإرشاد ومجالس سرد صحيح البخاري في شهر رمضان.

اورو مغرب

تنزيلا للرسالة الملكية السامية إلى العلماء، وخطة تسديد التبليغ،أشرف المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية على افتتاح دروس الوعظ والإرشاد ومجالس افتتاح سرد صحيح البخاري يومه الأربعاء 29 رمضان 1447هـ الموافق ل 18 فبراير 2026م، وذلك بمسجد محمد السادس الكائن بحي المطار بالناظور.
انطلق هذا المحفل العلمي بعد أداء صلاة المغرب، وقراءة الحزب الراتب، وبحضور جمع من أهل العلم الفضل.
المداخلة الأولى تفضل بها السيد رئيس المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور فضيلة العلامة سيدي ميمون بريسول حيث استهلها بالتبشير بنعمة شهر رمضان اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في تبشير أصحابه بقدوم شهر رمضان المبارك، مبرزا ما تميز به المغرب من مراقبة الهلال على الطريقة الشرعية المبنية على الرؤية البصرية، والتي يتم انتداب لجان متخصصة عبر التراب الوطني للقيام بهذه المهمة، ثم تحدث عن السياق الخاص الذي تُنزل فيه هذه الأنشطة الوعظية والعلمية هذه السنة، وذلك عملا بالتوجيهات السامية لمولانا أمير المؤمنين نصره الله في جعل هذه السنة سنة العناية بالسيرة النبوية الشريفة علما وعملا.
تحدث فضيلته باستفاضة عن البرامج التي سطرها المجلس العلمي قصد تنزيلها في شهر رمضان والتي تشمل مختلف الجوانب، ومن أبرزها دروس الوعظ والإرشاد حماية للأمن الروحي للمغاربة، وبلغ عدد الدروس المبرمجة 2862 درسا، سيتم تنزيلها في 381 مسجدا، وأسدى فضيلته توجيهات حسان للعلماء والعالمات المكلفين بدروس الوعظ والإرشاء في الإقليم من حيث المواضيع المختارة وطرائق الإلقاء.
ختم مداخلته بالحديث عن نشاط علمي متميز دأب المجلس العلمي المحلي عليه في شهر رمضان، وهو سرد صحيح البخاري، مع بيان منزله الإمام البخاري رحمه الله، ومنزلة جامعه الصحيح، وعناية المغاربة به قديما وحديثا.
أما المداخلة الثانية فقد تفضل بها الدكتور عمر أفقير عضو المجلس العلمي المحلي حيث استهلها ببيان ما خص الله به هذه الأمة المحمدية من الإسناد دون سائر الأمم، وما انماز به المحدثون والمسندون المغاربة من عقد مجالس لافتتاح سرد صحيح البخاري ثم ختمه، وحفظهم ذلك في تواليف لطيفة.
ساق الدكتور عمر أفقير إسناده المتصل الذي يرويه إجازة عن شيوخه إلى الحديث الذي افتتح به الإمام البخاري صحيحه: (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ماهاجر إليه)، وذلك جريا على سَنَن أولئك الأعلام الكرام.
ثم خرج الحديث من مصادره الحديثية، وتحدث عن رجال إسناد البخاري لهذا الحديث وما فيه من اللطائف الإسنادية، وغير ذلك من أوجه الرواية والدراية.
خُتم المجلس بالدعاء الصالح، فحفظ الله مولانا أمير المؤمنين محمدا السادس حامي حمى الملة والدين ونصره وأعزه.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »