الجزائر تفكر في الانسحاب من منظمة الدول المصدّرة للنفط -أوبك- لأنها لم تعد بلدا بتروليا.
الصادرات من البترول تراجعت في جانفي إلى 290000 برميل في اليوم، وانخفضت بذلك 36٪ مقارنة بديسمبر 2020
في حين أن حصة الجزائر في السوق الدولية تصل إلى مليون ونصف مليون برميل يوميا.
السبب يرجع إلى غياب الصيانة والتجديد والإنفاق على آبار النفط، وارتفاع الاستهلاك المحلي.

صادرات الغاز انخفضت بنسبة 30 ٪
مدخول السياحة لا يتجاوز 10٪ من الإنتاج المحلي.
مداخيل الفلاحة لا تتعدى 12،2 ٪
صندوق النقد الدولي يتوقع ارتفاع نسبة الدين العام إلى 63٪

غالبية الجزائريين العاملين في قطاعات، التربية، الفلاحة، البناء، الحماية المدنية يتقاضون أقل من 200 دولار في الشهر.
الإطارات في شركات البترول والغاز يتقاضون أكثر من 10000 دولار في الشهر.
والأجر القاعدي يجب ألا ينخفض إلى أقل من 600 دولار شهريا لمواجهة موجة الغلاء بسبب انهيار قيمة الدينار.
هذا الفارق الشاسع في الرواتب، قضى على الطبقة الوسطى وكوّن طبقة قليلة من الأثرياء وزاد من عدد الفقراء.
M99TV













عذراً التعليقات مغلقة