بردية أقدم شعب وسلالة أمازيغية فرعونية المواد النصية والتسمية لاتزال سارية في لغتنا

اورو مغرب11 يونيو 2024آخر تحديث :
بردية أقدم شعب وسلالة أمازيغية فرعونية المواد النصية والتسمية لاتزال سارية في لغتنا

اورو مغرب جمال البوطيبي

كتب في البرديةyew-sh-d-w •يشروذ أزلمومي•
آزرم-azrem” و هو اسم للثعبان
بهذه الصيغة يحتفظ أقدم نص أمازيغي، تتواجد مخطوطة أو “تعويذة ضد الثعابين بلغة شعب “القَهَقْ” وتؤرخ لحوالي 1300قبل الميلاد، ما يضيف حوالي ألف عام إلى تاريخ تدوين اللغات الأمازيغية، وكما أن أهمية هذه الوثيقة كبيرة جدا في كشف الملامح الخفية لخصائص اللغة الأمازيغية القديمة المعروفة بعلم اللسانيات Proto-Berber.
المؤلفة بين علم المصريات وعلم البربريات البدائية
ويعتبر المحاضر لهذه البردية العالم الأمريكي المحاضر في جامعة”جيسون سيلفستري”كاليفورنيا
حيث تسجل البردية مجموعة من التعاويذ السحرية للحماية من الثعابين مكتوبة بالخط المصري القديم ولكن باللغة الأمازيغية القديمة كما يرجح وهي لغة شعب °القَهَقْ° وهي مجموعة عرقية نادرة في شمال إفريقيا تعود إلى أواخر الألفية الثانية قبل الميلاد، وغالبًا ما ترتبط بمجموعات “ليبية” قديمة أخرى أكثر شهرة مثل ▪︎الليبو▪︎التمحو▪︎ و▪︎المشوش▪︎. تُظهر اللغة المسجلة على البردية أوجه تشابه قوية مع اللغة البربرية البدائية كما أعاد اللغويون بناؤها باستخدام بيانات من اللغات الأمازيغية (أو البربرية) السارية بالمغرب الكبير والحديثة، وهي لغات أصلية في شمال إفريقيا ولا يزال يتحدث بها حتى اليوم ما يقدر بنحو 30 إلى 40 مليون شخص من المحيط الأطلسي. وغرباً إلى واحة سيوة في مصر شرقاً، ومن البحر الأبيض المتوسط ​​شمالاً إلى نهر النيجر جنوباً. وبما أن البردية تسجل ما يحتمل أن يكون أقدم لغة “أمازيغية” موثقة نصيًا، وذلك باستخدام النص الهيراطيقي المصري، فإنها تمثل وثيقة فريدة من نوعها، تعمل كجسر بين مجالين أكاديميين مرتبطين ولكن غالبًا ما يكونان منفصلين عن – علم المصريات وعلم البربرية، حيث تؤكد الدراسات الأمازيغية. عند مقارنتها بالمواد النصية والتسمية المصرية الأخرى التي تشهد على ما يسمى بالمجموعات “الليبية” من الألفية الأولى قبل الميلاد، يمكن أن تساهم لغة “القَهَقْ” في فهم أوضح للمدى الجغرافي والزمني للغات الأمازيغية القديمة ومتحدثيها. التفاعل مع المجموعات الثقافية المجاورة.
تعويذة الثعابين بلغة شعب القَهَقْ” هي بُردية فرعونية محفوظة بالمتحف المصري كما يؤكد جيسون سيلفستري Jason Silvestri ، الذي أشرف على دراسة هذه المخطوطة رفقة خبراء من جامعة بيركلي الواقعة بولاية كاليفورنيا الأمريكية.

يفيد سيلفستري في بحثه بأن محتوى المخطوطة هو عبارة عن تعويذة سحرية للوقاية من الثعابين، وأن الدراسات التركيبية والصوتية والنحوية التي أخضعت لها تؤكد بأنها مكتوبة باللغة الأمازيغية القديمة لكن بخطٍ هو من أفرع الكتابة الهيراطيقية “الهيرية”، وظهرت بها عدة كلمات أمازيغية منها:
السطر الأول: : yew-sh-d-w (يوشاضو) بمعنى الإنزلاق والزحف [ زحف الثعبان ]..
بامازيغية الريف يقال للزحف : #يشروض ⵢⴰⵛⵕⴻⴹ Yaṣcṛuḍ Itačhṛoroḍ أي: يتسلل وطبيعة الافعى تتسلل ومعناها أوضح .

السطر الثاني: : t-sh (تش) بمعنى
و “تش”Tech”ⵜⴰⵛ” يقصد به الأكل..
السطر الثالث: : y-bw-i-rw (يبايرو) وكذلك كلمة: tch-r-m-ti (تشآرماتي) وهي صيغة مؤنثة قديمة لـ “آزرم-Azrem” و هو اسم للثعبان،
ولا زال يسمى به الثعبان المرقط بمنطقة الريف المغربي وينعت به افعى الأشجار من الاسم الجامع لحبال الصوف. ▪︎إزرمان_ⵉⵣⴰⵔⵎⴰⵏiẓaṛṛman▪︎《أزرمومي ⴰⵣⴰⵔⵎⴻⵎⵉ AẒARMUMY TAẒARMUMACHT بامازيغية الريف والاسم متداول في كل المناطق الأمازيغية بالمغرب والتسمية باقدميتها الغابرة كانت تُستعمل لدى أمازيغ “القهق” وكذلك “المشواش” و “التمبو” الذين استوطنوا الأراضي الليبية المتاخمة للحدود المصرية، وظهروا في النقوش والبُرديات المكتوبة للفراعنة، كحلفاء للمصريين في عهد المملكة الجديدة، كما قاتلوا إلى جانب رمسيس الثالث كما تشير إلى ذلك “بُردية أناستاسي” “Papyrus Anastasi” المعروضة بالمتحف البريطاني تحت رقم 10247 منذ عام 1839.
عن المحاضر:
جيسون سيلفستري هو مرشح لدرجة الدكتوراه في مجال الآثار المصرية في قسم لغات وثقافات الشرق الأوسط بجامعة كاليفورنيا بدأ جيسون بدراسة اللغات الأمازيغية (أو البربرية) الحديثة، وهي اللغات الأصلية في شمال أفريقيا، غرب النيل.
من هم الليبو والقيهق :
#الليبو:
أول ظهور لهم عرف إلي حد الآن كان في عهد الملك رمسيس الثاني (1298¬- 1232 ق.م) من الأسرة الفرعونية التاسعة عشرة
وفي نصوص الملك مرنبتاح حوالي (1227 ق.م) الذي صد هجمة قوية علي الدلتا تزعمتها قبيلة الليبو تحت إمرة قائدها مرابي بن دد بمشاركة القهق و المشواش
وهما قبيلتين أمازغيتان وبتحالف مع شعوب البحر ومن هذا التاريخ لمع اسم الليبو.
وتشير تحريات الباحثين أنهم كانوا منتشرين غرب مواقع التحنو في منطقة برقة الحالية بليبيا
وقد أطلق قدماء المصريين وفراعنة مصر على قبائل البربر التي تقطن غرب مصر اسم الليبيين
وعندما آلت المنطقة إلى الإغريقين أطلقوا هذا الاسم على كل شمال أفريقيا إلى الغرب من مصر
وقد استعمل أيضا هذا الإسم المؤرخ هيرودوت الذي زار ليبيا وذلك في بداية النصف الثاني من القرن الخامس ق م.
مصدر التعويذة :

The Qeheq Papyrus: A Bridge Between Egyptology and Berberology

AIA Event Listings – The Qeheq Papyrus: A Bridge Between Egyptology and Berberology – American Research Center in Egypt, Northern California Chapter

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.