​تحت شعار “نغيرو النظرة ديالنا”.. ندوة وطنية بالناظور لإذكاء الوعي حول الإعاقة وبناء مجتمع دامج

اورو مغربمنذ 5 دقائقآخر تحديث :
​تحت شعار “نغيرو النظرة ديالنا”.. ندوة وطنية بالناظور لإذكاء الوعي حول الإعاقة وبناء مجتمع دامج

اورو مغرب ادريس بنعارف

​في إطار تنزيل فعاليات الحملة الوطنية الثانية لإذكاء الوعي حول الإعاقة، وبشراكة استراتيجية بين وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، ومؤسسة التعاون الوطني، وبتنسيق مع جمعية دعم المركب السوسيوتربوي فرخانة، احتضن المركب السوسيوتربوي بفرخانة بإقليم الناظور، اليوم الخميس 23 يوليوز 2026، ندوة فكرية وتوعوية بارزة تحت شعار “نغيرو النظرة ديالنا”.

​تأتي هذه المبادرة تماشياً مع التوجيهات الرامية إلى بناء بيئة دامجة، مجتمع متماسك، ومستقبل أفضل للجميع، عبر كسر الحواجز النفسية والاجتماعية التي تواجه الأشخاص في وضعية إعاقة، والانتقال نحو مقاربة حقوقية وتنموية شاملة.

​شهدت الندوة حضوراً متميزاً لنخبة من المسؤولين والفاعلين الجمعويين الذين أثثوا منصة النقاش بمداخلات قيمة لامست مختلف أبعاد ومحاور الإعاقة، حيث شارك في إغناء هذا اللقاء كل من:
​الاستاذة حاجي فتيحة: فاعلة جمعوية.

​الاستاذ حسن طلحة: المدير الإقليمي للتعاون الوطني بالناظور.
​الاستاذ عمر شريق: فاعل جمعوي.
​الاستاذ العبد المومني: رئيس جمعية دعم المركب السوسيوتربوي فرخانة.
​محاور الندوة: خارطة طريق نحو الإدماج الشامل
​شكل اللقاء فرصة سانحة لتدارس ثمانية محاور أساسية واستراتيجية تهدف إلى رسم معالم “بيئة دامجة خالية من الحواجز”، وتمثلت هذه المحاور في:
​الإطار القانوني والحقوقي: قراءة في المكتسبات والتشريعات الداعمة لحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة.
​إزالة الحواجز وخلق بيئة دامجة: آليات تيسير الولوجيات المادية والمعنوية.
​الإدماج في التعليم والتكوين: تعزيز جودة التعليم الدامج وتطوير المهارات.
​الإدماج الاقتصادي والتمكين المهني: فتح آفاق سوق الشغل وتحقيق الاستقلالية المادية.
​الولوج إلى الخدمات الأساسية: تيسير الاستفادة من الخدمات الصحية والاجتماعية.
​دور الجماعات الترابية والمجتمع المدني: تكامل الأدوار بين الفاعل الملحّي والجمعوي لتحقيق التنمية المستدامة.
​التكنولوجيا والابتكار في خدمة الإدماج: استثمار الوسائل الرقمية والذكية لتسهيل الحياة اليومية.
​توصيات وآفاق: صياغة مخرجات عملية لتنزيلها على أرض الواقع.

​تميزت الندوة، التي انطلقت فعالياتها على الساعة الحادية عشرة صباحاً، بفتح أبوابها للعموم، مما أتاح فرصة هامة للتفاعل المباشر بين المواطنين، الأسر، والمهتمين بالقطاع مع المسؤولين والخبراء. وقد أجمع الحاضرون على أن تغيير النظرة النمطية تجاه الإعاقة يبتدئ من الوعي الفردي والجمعي، معتبرين أن إنجاح مسار الإدماج هو مسؤولية مشتركة تتقاسمها القطاعات الحكومية، المجتمع المدني، والأسرة المغربية.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »