تصفية الحسابات الشخصية و المصالح الذاتية عبر بعض المنابر الاعلامية : د. عبد الرحمان الزاهي نموذجا.

admin11 أكتوبر 2020آخر تحديث : منذ سنتين
admin
اقلام حرة
تصفية الحسابات الشخصية و المصالح الذاتية عبر بعض المنابر الاعلامية : د. عبد الرحمان الزاهي نموذجا.

ميديا تيفي / جمال بوشيخي ألمانيا

لست ممن يدافعون عن الفساد والفاسدين ولم استرزق يوما بعملي الصحفي التطوعي لخدمة جمعيات المجتمع المدني بألمانيا وخاصة فرانكفورت ونواحيها، وأيضا مواقفي التي لاغبار عليها بخصوص وطني الأم المغرب ووحدته الترابية.

واليوم وإن كان موضوعي ليس الدفاع عن شخص الدكتور عبد الرحمان الزاهي الكاتب العام بمؤسسة الحسن الثاني لأنني لا اعرفه ولم ألتقي به و لست محاميا ولا ليس من إختصاصي ذلك لكن ضميري الإنساني والأخلاقي وكذلك ميثاق الشرف الصحفي يحتم علي أن ادلي بدلوي خاصة .

في هذه الآفة التي أصبحت تعيشها بعض الصحافة الماجورة وكذا بعض المنابر الإعلامية عفى الله عنا وعنهم حيث أصبحت بين أيدي وفئات مسترزقة وسماسرة يكتبون وينتقدون وينشرون بدون إحترام أدنى المعايير الصحفية وأقلها تقديم دليل دامغ على تشويه سمعة الناس الذين ربما قضوا جزءا كبيرا من حياتهم وهم يبنون ويضحون من أجلها ليأتي إنسان آخر يدعي العمل الصحفي ليهدم مابناه الناس لعقود فقط لغرض في نفس يعقوب أو مكافأة دسمة أو حتى تصفية حسابات شخصية دنيئة.
لقد تابعت الهجوم الشرس الذي تعرض له الدكتور عبد الرحمان الزاهي ومقالات كثيرة بعضها مجهولة المصدر وبعضها تم مسحها منذ أيام وهذا ما يزكي فرضية الحسابات الشخصية أو عدم تنفيذ رغبات لأشخاص ما من طرف مؤسسة الحسن الثاني فقرروا الإنتقام بهذا الشكل.

وخاصة ربط مؤسسة الحسن الثاني بأفعال بعض موظفيها في خلال أحداث في حياتهم الشخصية مثل التحرش والنصب والإحتيال والشئ الأغبى والذي لا يمت للعمل الصحفي بصلة بل الأخلاق الإنسانية بصلة هو نعت شخص بالعجوز أو السب والقذف دون ادنى رعاية لمشاعر الناس وتبعات هذه الأفعال الذين ربما يكونوا أجدادا ولهم أبناء وأحفاد.

وفي نفس السياق ذكرت جل المقالات عدة مؤسسات منها المؤسسة الملكية وزارة الخارجية وحقوق الإنسان

والغريب أن جميع المقالات نسبت فشل تدبير مشكلة العالقين بسبب جائحة كورونا والفساد المستشري في المجتمع المغربي وفي عدد من الإدارات والأشخاص كلها نسبت إلى مؤسسة الحسن الثاني وكاتبها العام ونحن نعلم جميعا أن القرارات السيادية كلها في يد المؤسسة الملكية ومنها غلق الحدود حيث كانت تعلميات الملك محمد السادس سباقة واستراتيجية لغلق الحدود للحفاظ على سلامة المواطنين بالداخل ولا أنكر إخفاق سياسة العالقين التي اتخذت وقتا طويلا وسط معاناة المغاربة كما كان تدبير عملية مرحبا متخبطا قبل إلغائها لكن كل هذا هو من إختصاص وزارة الخارجية التي أثنى عليها أصحاب المقالات في كذب وإفتراء واضح على مؤسسات بعينها.

طبعا للإستقصاء بحثنا في فرانكفورت الالمانية على من يمكن له أن يؤكد لنا تلك المزاعم حول شخص الكاتب العام لمؤسسة الحسن الثاني والتقينا بالسيد مصطفى بنتعيات الناشط الجمعوي ورئيس جمعية الشباب والخدمات الإجتماعية والذي له تواصل دائم بالمسؤولين المغاربة بحكم تنظيمه لرحلات الى المغرب لصالح شباب الجالية وتفاجئت صراحة من تصريحاته حيث أكد لي بأن معرفته بالدكتور عبد الرحمان الزاهي تمتد لأكثر من عقدين من الزمن، وعبر تواصله الدائم معه والعمل على ملفات عديدة، وواصل السيد بنتعيات شهادته في حق الزاهي بأنه أحد

الموظفين القلائل الذين تعرف عليهم ممن يتمتعون بروح وطنية عالية ويدأبون على خدمة المواطنين وتتبع ملفاتهم وإيجاد حلول سريعة لمشاكلهم.

هذه الشهادة من قيمة شخص محترم يشهد له الجميع بحسن السلوك والأخلاق السيد بنتعيات ولا أزكي على الله احدت، لكن هذا يؤكد لي أن تلك المقالات عبارة عن موضة الإنتقام عبر بعض المواقع الإخبارية المشبوهة ليس إلا.

أنا ومن هذا المنبر أطالب أصحاب تلك المنابر وكاتبي تلك المقالات بأن يقدموا لنا الدلائل والقرائن بشأن الإدعاءات المثيرة والكثيرة في حق مؤسسة الحسن الثاني وإختلاس 21 مليار و500 مليون وكذلك في حق الكاتب العام وموظفي المؤسسة والبينة على من ادعى.

هذا أقل مايمليه علي ضميري الصحفي وهو المطالبة بالنزاهة والحياد وعدم الإساءة للصحافة بإسم السمسرة والإسترزاق الذي كثر في يومنا هذا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.