اورو مغرب
شهد وسط مدينة تطوان، مساء اليوم الجمعة، استنفاراً أمنياً واسعاً، حيث أشرفت عناصر الضابطة القضائية بولاية أمن تطوان على إعادة تمثيل فصول جريمة سرقة نوعية استهدفت محلاً تجارياً، نفذتها شبكة إجرامية منظمة اعتمدت أسلوب “الكسر” وتخفي الملامح تحت الأقنعة.
وتأتي هذه العملية عقب أبحاث ميدانية دقيقة وتقنيات متطورة وظفتها المصالح الأمنية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، ووفقاً لمصادر مطلعة لجريدة “اورو مغرب”، فقد أسفرت هذه الجهود عن توقيف شخصين يشتبه في تورطهما المباشر، وذلك بعد تحليل دقيق لمعطيات مسرح الجريمة واستغلال أحدث الوسائل التكنولوجية في تعقب الجناة.
وكانت كاميرات المراقبة المحيطة والداخلية للمحل المستهدف قد وثّقت تفاصيل الجريمة بدقة، بدءاً من لحظة كسر الأقفال واقتحام المتجر، وصولاً إلى الاستيلاء على مبالغ مالية والفرار، ورغم محاولة الجناة التمويه بارتداء أقنعة لإخفاء هوياتهم، إلا أن خبرة الشرطة التقنية والعلمية مكنت من فك شفرات العملية وتحديد هويات المتورطين.
ولا تزال التحقيقات القضائية جارية على قدم وساق، حيث ترجح المصادر وجود امتدادات لهذه الشبكة الإجرامية ومتورطين آخرين قد يكونون شاركوا في التخطيط أو التنفيذ ، ويخضع الموقوفون حالياً لاستنطاق معمق للكشف عن جميع السرقات الليلية التي نفذوها بالمنطقة.
عقوبات مشددة في انتظار الجناة من الناحية القانونية، يواجه المتورطون عقوبات حبسية ثقيلة، حيث يُصنف القانون الجنائي المغربي هذه الأفعال ضمن الجنايات المشددة ، حيث ينص الفصل 510 من القانون الجنائي على تشديد العقوبة لتصل إلى السجن من 5 إلى 10 سنوات، نظراً لاجتماع ظروف تشديد متعددة في هذه النازلة، أبرزها ارتكاب السرقة في وقت الليل مع التنفيذ من طرف شخصين أو أكثر و استعمال أسلوب الكسر.
وتعكس هذه العملية النوعية الحزم الأمني لولاية أمن تطوان في التصدي للجريمة بمختلف أشكالها، وضمان الطمأنينة والسكينة العامة لسكان وزوار “الحمامة البيضاء”.












عذراً التعليقات مغلقة