تعرية “بيان حرب وأحكام قيمة” أمير “فرسان الإسلام” في إيطاليا

admin9 سبتمبر 2020آخر تحديث : منذ سنتين
تعرية “بيان حرب وأحكام قيمة” أمير “فرسان الإسلام” في إيطاليا

بقلم قاهر لمزابي

مساهمة في كشف خلفيات “بيان الحرب وأحكام قيمة” ل “المغربي” بحر الدين المعروف ب “الوهابي” إمام طورينو المزور وأمير “فرسان الإسلام”، المنشور يوم الإثنين 07 شتنبر 2020.

يقول:
“اذا لم يقم رؤساء الفيدرآليات الجهوية بمساءلة الرئيس عن قيمة الأموال التي توصل بها طيلة هذه السنوات و مصيرها وفق القانون فليس لدينا رجال في الجالية”.
يقول له الواقع:
كنت في فيديرالية جهوية لكنها رفضتك، فشلت في تأسيس فديراليتك، فشلت في “المجلس الأعلى للخلا..” وبقي في يدك “فرسان الإسلام” ثم سقطت في فخ “شيوخ الخليج”. فماذا تريد من نساء ورجال وأطفال الجالية وشبابها؟
جميل جدا أن يجمع المغاربة عبر العديد من المساهمات الفكرية والإعلامية والصحفية على إدانتك؛ اعتبروك تغرد خارج السرب والتراب؛ حذروا المسلمين من باطل دعواك؛ ولاحظوا أن الصلاة وراءك ربما مكروهة؛ واقتنعوا بسوء قصدك؛ وأبطلوا كل حججك التي استندت إليها في تكوين أوهامك.
20200829 164535 6wiuppiopmiz1tnk8v28bb60q06yxqwb3dr4cvmp4if - EUROMAGREB.COM

يقول:
“إذا لم يقم رؤساء المراكز الإسلامية بالمطالبة بالتقارير الأدبية والمالية والكشف عن كل اسرار الكونفيدرالية فليس لدينا رجال أحرار يقودون الجالية”
الواقع يقول له:
عاقوا بيك “آولد الدرب” .. تركب على شعارات رنانة لكن لست مقتنعا بها من قبيل محاربة الفساد والحفاظ على المال العام تهدف بها لزرع الشك وخلخلة الطمأنينة في العقول من أجل التحضير للفتنة. لن تفلح لأن الجالية المغربية والمسلمة في الخارج محصنة ولها رجالها ونساءها.
IMG 20200905 WA0058 1 - EUROMAGREB.COM
يقول:
“اذا لم يك دعاة وأئمة ينكرون المنكر وينصرون الحق وينصحون لله ورسوله وخاصة المسلمين وعامتهم فليس لدينا دين نعلمه للناس”.
يقول له الواقع:
هذا الحمق بعينه. “برونطو” مركز الأمراض العقلية. ظاهرة الغلو في الدين، التي انتحلها الخوارج، وكفروا بها عوام المسلمين، هي ظاهرة قديمة حديثة تتجدد في المسلمين كلما وجدت القابلية في الناس لذلك، لقلة النضج العلمي، وسيادة الجهل، واستشراء سوء الفهم، والعصبية، وهذا ما ينطبق عليك.

يقول:
“إذا ليس لدينا هيئة ديبلوماسية تساءل وتوثق ما يجري من سلب لحقوق الجالية فليس لدينا تمثيليات تعمل وفق التوجيهات الملكية”.
الواقع يقول له:
سلب حقوق الجالية؟ أين يتجلى ذلك؟ العجب العجاب. بزعمك هذا تكون قد وضعت “أصدقاءك الجدد” في مأزق لا يحسدون عليه. نؤكد لك أن الروبيني مغلق، فحلق في السماء مع الغربان.
نصبت نفسك رقيبا عن الناس والمؤسسات، تتقول عليهم زورا وكذبا، وتدعي فهم الواقع نيابة عن الجالية والمؤسسات. إن سوء فهمك للواقع وتأويله بالغلو والتعصب لآرائك الفاسدة بلغ بك إلى استحلال دماء مخالفيك، ولم ينج من أفعالك الشريرة العام والخاص. تطاولت (التكفير) على الحكام المغاربة في قضية البرقع لأنها في زعمك عطلت الشرائع جملة وتفصيلا حين رضيت بالحكم بغير ما أنزل الله؟

يقول:
“إذا ليس لدينا مستشارين أمنيين يرفعون تقارير صحيحة وصريحة عن هدر المال العام والفشل في مشروع تدبير الشأن الديني فليس لدينا احترام للمؤسسات الوطنية”.
الواقع يقول له:
قالوا لك “جربناك، جربناك!” لا مصداقية لك ولا ثقة فيك. من تكون لتقيم هذه التقارير؟ المؤسسات الوطنية غنية عن احترام النصابين وتجار الدين والحثالات لها على شاكلتك. أيها الأبله إن مهمة “المستشارين المعلومين” أكبر مما تتصور مخيلتك الضيقة ولا يمكن حصرها في تتبع مسار جمعية إيطالية.
لن يسمح لك أولي الأمر والجماهير بالاعتداء على الأنفس أو الأموال أو الأعراض ولا على البلدان والأوطان. فتلكم حِمى محروسة ومصونة بقيم الدين وتقاليد الفكر وأعراف السياسة والدبلوماسية والمجتمع.

يقول:
“إذا ليس لدينا إرادة لتنعم الجالية بمؤسسة حقيقية شفافة وقوية وصاحبة مشروع ورؤية واضحة وكفاءات فليس هناك حاجة للدعم المالي الذي ينتهي في الاخير إلى جيوب أهل الجشع”.
الواقع يقول له:
خلي الجالية المغربية بإيطاليا طرانكيل، وخلي المشروع المغربي يشق طريقه بإصرار. كان بإمكانك أن تكون من الكفاءات التي يفتخر بها، لكن اخترت طريقة النصب والاحتيال والغموض، ولا تتوفر لا على مشروع ذو مصداقية، ولا تصور مقنع ولا رؤية مستقيمة. جعلت نفسك في أسفل السافلين يا “ولد الدرب”، وفاتك قطار الوطن.
إذن أيها الإمام المزور، اعطي شبر تاسيع للمسجد وإلا سوف تندم وحيث لا ينفع ندمك في السماء وفي الأرض.

يقول:
“إذا ليس لدينا من ينكر هذا كله بل هناك من يغطي الشمس بالغربال فليس فينا حس مواطنة أو حب وطن او وفاء للقيم الدينية والمغربية”.
الواقع يقول له:
أنت فاقد الحواس والإحساس والمواطنة وحب الله والوطن والقيم الروحية والدينية والمغربية، فانتظر. “الغضب الساطع آت”، بتصرف لسان فيروز، والجماهير كلها إيمان ستقلب عليك القفة.

يقول:
“إذا كنت تتابع من بعيد كل هذا العمل الذي انفقنا فيه الوقت والجهد والأنفاس طيلة هذا الوقت ولم يتحرك فيك شيء فالعوض على الله وكل منا يلق ربه بموقفه”.
الواقع يقول له:
هذيانك أصبح مزمنا، والبيطري قد يجد صعوبة في تحديد مرضك. طرطقوها فيك الشورفة (دعاء المظلوم مقبول)! قد لا تدخل قبرك بسهولة! بلسان شعبي مغربي. ولن يسمعك أحد..
إن الصدق من مكونات منظومة القيم الأساسية في الإسلام. قال عز وجل: “يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين”. وقال حكيم إفريقي: “الاختصاص بالكذب انسلاخ من الإنسانية، وخصوصية الإنسان النطق. ومن عرف بالكذب لم يعتمد نطقه، ومن لم يعتمد نطقه لم ينفع، وإذا لم ينفع نطقه، صار هو والبهيمة سواء، بل يكون شرا من البهيمة، فإن البهيمة إن لم تنفع بلسانها لم تضر، والكاذب يضر ولا ينفع”، ولهذا قال تعالى: “إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل”.
وبذلك تكون قد التحقت بمنهج الفئة الباغية التي سلكت مسلك قدماء الخوارج حين حاولت فتح باب الفتنة على مصراعيه. خروجك عن الإجماع واضح في خربشتك حيث رفعت شعار شبيه بشعار صعاليك الخوارج المشهور: “لا حكم إلا لله”. تحرض ضد مخالفيك، وتحيي الفتنة دون وازع من خلق أو دين. خالفت الأكثرية وتطبق بدون حياء ولا وقار الآيات الواردة في الكافرين والمنافقين على المسلمين.
تريد استقطاب أتباع لك يعيشون الهشاشة الثقافية والهشاشة الاجتماعية والعاطفية، معتمدا أباطيل تستهدف بها تدمير ثوابت البلدان، بشعارات السلفية والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. لن تفلح لأنك لا تعرف المعروف والمعقول وحياتك كلها مناكر ومكروهات.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.