اورو مغرب منير حموتي
في مشهد جسّد عمق الارتباط بالثوابت الوطنية، وتحول إلى فضاء للاحتفاء بقيم الوفاء والانتماء، احتضنت مدينة وجدة، مساء الاثنين 3 غشت 2026، سهرة فنية وطنية احتفاءً بالذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على عرش أسلافه المنعمين.
ونظمت هذه التظاهرة الفنية جمعية أولاد لبلاد، بشراكة مع ولاية جهة الشرق، وبتعاون مع المديرية الجهوية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، حيث أحيا كورال أولاد لبلاد أمسية بعنوان “”أصوات تغني للوطن””، قدم خلالها باقة من الأغاني الوطنية التي استحضرت معاني الاعتزاز بالوطن وسط تفاعل جماهيري كبير بساحة 3 مارس بمدينة وجدة، استُهل بعروض مميزة للفرقة النحاسية لمدينة وجدة، في أجواء طبعتها الوطنية والاحتفاء بالهوية المغربية.
وفي تصريح لموقع اورو مغرب Euromagreb ، أكد رئيس جمعية أولاد لبلاد أن تنظيم هذه السهرة الفنية يندرج في إطار تخليد الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، مبرزا أنها تأتي ثمرة شراكة مع ولاية جهة الشرق وتعاون مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، التي جددت ثقتها في الجمعية بالنظر إلى ما راكمته من مبادرات ثقافية واجتماعية خلال العامين الماضيين.
وأضاف أن الحفل عرف مشاركة أكثر من خمسين فنانًا من مدينة وجدة، إلى جانب نخبة من العازفين المغاربة ضمن برنامج فني أُعد بعناية ليجسد رمزية المناسبة الوطنية ويبرز ما تزخر به جهة الشرق من طاقات إبداعية ومواهب فنية واعدة.
وأضاف أن عددا من الفنانين المشاركين سبق لهم التتويج في تظاهرات فنية وطنية ودولية من بينها الفوز بجائزة الراي في مهرجان الراي، وهو ما دفع الجمعية إلى تنظيم هذه التظاهرة لإبراز هذه الكفاءات وتقريبها من الجمهور المغربي، تأكيدا على التزامها بدعم الإبداع المحلي وإتاحة فضاءات تليق بالمواهب الفنية بجهة الشرق .




















































































عذراً التعليقات مغلقة