اورو مغرب مراسلة
في جو كله دعم للمقا.ومة الفل.سطينية والغزا.وية بالخصوص نظمت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بإقليم الناظور مهرجانا خطابيا أطره المفكر المغربي الدكتور المقرئ أبو زيد الادريسي المعروف بنضاله وتفانيه في نصرة القضية الفلسطينية.
وافتتح المهرجان بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم بعدها تناول الكلمة الكاتب الإقليمي للحزب بالناظور والذي ذكر الحضور الكريم بقيمة النضال والجهاد والمقا.ومة بالأراضي المقدسة والثبات الكبير الذي أبانه رجال ونساء وأطفال المقا.ومة الفل.سطينية وأشاد بدور طو.فان الأق.صى الذي كشف للجميع ضعف وأسطورة إس.رائيل الوهمية التي ظل الإعلام الغربي والعربي يرهب بها الشعوب المسلمة.
كما أكد الاستاذ محمد سوط على أن أبناء الناظور وأحفاد المجا.هدين الأبرار اللذين رسموا للعالم أروع مشاهد الجهاد والشجاعة والشهامة والحكمة ملتزمون بالدفاع الدائم والغير مشروط عن شرف وكرامة الأمة الإسلامية جمعاء وكل المظلومين بالعالم، كما بارك الأخ الكاتب الإقليمي كل الوقفات و التظاهرات التي ينظمها المناصرون للقضية الفل.سطينية بالإقليم من حركات إسلامية وأحزاب وجمعيات، وعاتب في نفس الوقت بعض رجال الإعلام بالاقليم اللذين لا يناصرون القضية ولا يتفاعلون مع حركية النضال الحقوقي بالمدينة، في حين نوه بكل صحفي وإعلامي ومثقف يدافع عن الحق والحرية والحقيقة بدون أن تؤثر فيه الضغوط والاملاءات والإغراءات، وبعدها تناول الكلمة المؤطر الكبير و المفكر والأستاذ الجامعي والداعية الإسلامي والمحاضر العالمي الذي يجمع في خطاباته بين الواقع والتاريخ والحقائق والوثائق الاستدلالية…
حرص الدكتور المقرئ أبو زيد الإدريسي في محاضرته العلمية على البداية من إشارة الكاتب الإقليمي وذكره للمقا.ومة الريفية بقيادة القائد محمد بن عبد الكريم الخطابي واسترسل في ذكر بطولات الريفيين واعتزاز كل المغاربة بها بكونها كانت ولا تزال مدرسة في الجهاد والمقاو.مة عند كل أحرار العالم، وذكر الحضور الكريم بالعلاقة العظيمة التي تربط بين المقاومة بفل.سطين وقائد الريف الكبير حيث كان له الأثر البالغ في مجموعة من القيادات الفلسطينية وقد اعتبروه في عهده بعد نفيه أهلا للخلافة الإسلامية وعزموا على مبايعته كأمير عليهم لما كان يتميز به قائد الريف الكبير من علم وحكمة وجهاد في سبيل الله واجتماع الأمة عليه.
وكعادته أبى الأخ المقرئ إلا أن يعرج على المحطات الرئيسية في تحرير الوطن من الاحتلال المنافق وركز في حديثه على ضرورة بناء الوعي والحسم في التيقن من مجموعة من المفاهيم الأساسية للتأسيس لجيل النهضة الإسلامية الحقيقية والتي ترتكز على الاعتراف ببشاعة وقبح وجرم وعظم خيانة التطبيع التي تجر البلاد والعباد إلى التحكم الكامل بمقدراتنا وثرواتنا مثل ما فعله اليهو.د المخادعين بمجموعة من بلدان العالم.
وعبر الأخ الأستاذ المقرئ عن سروره وسعادته بتواجده بين إخوانه بالكتابة الإقليمية بالناظور وعموم أعضاء حزب العدالة والتنمية وكل المواطنين اللذين حضرو بكثرة واعترف بكونه يقدر هذا ويشهد لهم جميعا بقدرتهم على تعزيز بناء الوعي الجماعي بالقضية والتكاتف من أجل التعاون على الخير مع كل صلحاء هذا الإقليم الذي يشهد العالم لرجاله بالفقه والعلم والاجتهاد والجها.د في سبيل التنمية والقضاء على كل مخلفات الاحتلال ومن سار على دربهم من المفسدين والمستغلين لثرواتنا .
وفي الختام شكر المسؤول الإقليمي للحزب كل الحضور وعبر عن امتنانه لحضور مجموعة من رجال الدين والفكر والسياسة والإعلام والطلبة الباحثين وشد على أيادي الجميع بضرورة التعاون والأخوة والمشاركة في كل أبواب الخير.
وفي الختام تقدم الحضور الكريم للأخ المقرئ أبو زيد الإدريسي للتوقيع على مجموعة من كتبه القيمة وأخذ صورة تذكارية لبعض الحضور مع الأخ المؤطر والإخوة في الكتابة الإقليمية للحزب.
وبهذا المهرجان الإشعاعي يؤكد الحزب مرة أخرى على حضوره وتفاعله الإيجابي مع أعضائه وكل الفاعلين وعموم المواطنين.

















عذراً التعليقات مغلقة