حي تاويمة.. وجه مشوه للناظور ونداء عاجل لإنقاذ المدخل

اورو مغرب19 نوفمبر 2024آخر تحديث :
حي تاويمة.. وجه مشوه للناظور ونداء عاجل لإنقاذ المدخل

اورو مغرب

تعتبر مدينة الناظور، ببوابتها البحرية، واجهة سياحية مهمة، إلا أن الواقع المرير الذي تعيشه هذه المدينة الساحلية يختلف كليا عن صورتها النمطية، فمدخل الناظور من جهة حي تاويمة، والذي يفترض أن يكون استقبالا دافئا للزوار، تحول إلى مكب عشوائي للنفايات ومخلفات البناء، مما يشوه مظهر المدينة ويؤثر سلبا على سمعتها.

يشهد مدخل مدينة الناظور من جهة حي تاويمة ، على امتداد الطريق الساحلي ، انتشارا واسعا لأكوام من الأزبال ومخلفات البناء ، مما حول هذا الممر الحيوي إلى مكب عشوائي ، يعود السبب الرئيسي لهذه الوضعية الكارثية إلى غياب الحاويات العمومية ، وضعف حملات النظافة، والتراخي في تطبيق القانون والرقابة على مرتكبي هذه الأفعال المشينة.

هذا الوضع المزري يطرح عدة تساؤلات حول المسؤولية، فمن المسؤول عن هذه الفوضى التي تشوه وجه المدينة؟ هل هي الجماعة الحضرية ، أم المقاولات ، أم المواطنون أنفسهم؟ ومن المؤكد أن الإجابة لا تقتصر على طرف واحد ، بل هي مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود من أجل إيجاد حلول جذرية لهذه المشكلة.

تترك هذه الأزمة البيئية آثارا سلبية كبيرة على المدينة والساكنة ، فهي تشكل تهديدا مباشرا للصحة العامة ، وتؤثر سلبا على البيئة، وتشوه المظهر الحضاري للمدينة ، وتردع المستثمرين والسياح، كما أن تراكم النفايات يشجع على انتشار الحشرات والقوارض ، مما يزيد من تفاقم الوضع الصحي.

إن مدخل مدينة الناظور يستحق أن يكون واجهة مشرفة للمدينة ، وأن يعكس الوجه الحضاري لسكانها ، لذلك فإن الأمر يتطلب تضافر جهود الجميع، من سلطات محلية ومواطنين ، من أجل إيجاد حلول مستدامة لهذه الأزمة ، والعمل على الحفاظ على نظافة المدينة وجمالها.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »