اورو مغرب محمد الشركي ادريس بنعارف
شهدت دورة مجلس جماعة بوعرك اليوم الأربعاء 16 أكتوبر الجاري 2024 ، أجواء مشحونة بالتوتر والجدل ، حيث انعكست الخلافات السياسية الحادة بين الأغلبية والمعارضة على سير أعمال الدورة.
حضر الدورة نخبة من المسؤولين المحليين والمسؤولين الحكوميين ، بما في ذلك رئيس الجماعة ونوابه وأعضاء المعارضة ، بالإضافة إلى موظفي الجماعة وقائد قيادة بوعرك وممثل الوكالة الحضرية بالناظور ، إلا أن غياب ممثل وزارة التربية والتعليم أثر على سير بعض النقاط المدرجة في جدول الأعمال.
وشهدت المناقشات تبادلًا للاتهامات بين رئيس الجماعة عبد الواحد الفشتالي ومحمادي توحتوح ، زعيم المعارضة ، حيث اتهم كل طرف الآخر بخدمة مصالح خاصة وتجاهل مصلحة الساكنة ، ووصف بعض الأعضاء الأجواء بأنها مشحونة بالانتقام السياسي ، مما أدى إلى شلل في اتخاذ القرارات وتأجيل العديد من النقاط .
نتيجة للخلافات الحادة ، تم تأجيل العديد من النقاط إلى يوم غد الخميس ، منها:
النقطة الأولى : تم تأجيلها إلى حين إعداد تعديلات عليها.
النقطة الثانية : تم تأجيلها بسبب غياب ممثل وزارة التربية والتعليم.
النقطة الثالثة : لم يتم التوافق عليها، حيث أصرّت الأغلبية على تعديلها بينما رفض الرئيس ذلك.
النقطتان الرابعة والخامسة : تم تأجيلهما لضيق الوقت.
إن استمرار هذا الوضع من الانقسام والتناحر داخل مجلس الجماعة قد يؤدي إلى عرقلة سير المشاريع التنموية وتأخير تلبية احتياجات الساكنة ، كما أنه قد يضعف من مصداقية المجلس ويؤثر سلبًا على صورة الجماعة .
وتؤكد أحداث دورة مجلس جماعة بوعرك على أهمية الحوار والتعاون بين مختلف الأطراف السياسية من أجل خدمة المصلحة العامة ، كما تلقي الضوء على الحاجة إلى آليات فعالة لحل الخلافات وتجاوز الانسدادات التي قد تعوق التنمية المحلية.













































عذراً التعليقات مغلقة