اورو مغرب
يعيش شارع محمد الخامس بمدينة سلوان، منذ أزيد من شهر، وضعاً بيئياً متردياً يثير استياءً عارماً في صفوف الساكنة والمجتمع المدني، جراء الغياب التام لحاويات النفايات المنزلية، مما حول أرصفة الشارع الرئيسي إلى نقاط سوداء تعج بالأزبال والروائح الكريهة.
وتعود تفاصيل هذه “المحنة البيئية” إلى حادث احتراق الحاويات المخصصة للشارع من طرف مجهولين قبل أكثر من ثلاثين يوماً، ورغم أن الحادث كان يفرض تدخلاً استعجالياً من المصالح الجماعية لتعويض الأجهزة التالفة وضمان استمرارية المرفق العام، إلا أن الوضع ظل على ما هو عليه، وسط “صمت مطبق” من الجهات المسؤولة.
وفي جولة ميدانية بالمنطقة، أكد عدد من القاطنين بشارع محمد الخامس لـ “الجريدة” أن معاناتهم تتفاقم يومياً، حيث يضطر الكثيرون لقطع مسافات طويلة بحثاً عن حاويات في أزقة مجاورة، بينما يضطر آخرون لوضع أكياس النفايات في العراء، ما يجلب الكلاب الضالة والحشرات، ويهدد الصحة العامة، خاصة مع اقتراب فترات الحرارة التي تسرع وتيرة التحلل.
“ليس من المعقول أن يظل شارع يحمل اسم رمزية وطنية كشارع محمد الخامس بمدينة سلوان بدون حاويات لأزيد من شهر.
ويرى متتبعون للشأن المحلي بسلوان أن مبرر “احتراق الحاويات” لا يعفي المجلس الجماعي من مسؤوليته القانونية والأخلاقية في تدبير قطاع النظافة، فالحفاظ على جمالية المدينة وصحة المواطنين يقتضي وجود “مخزون احتياطي” أو سرعة في التعاقد لتوفير البدائل، بدلاً من ترك الساكنة تواجه مصيرها مع النفايات المتراكمة.
وتطالب ساكنة شارع محمد الخامس، عبر منبرنا، رئيس المجلس الجماعي لسلوان والشركة المفوض لها تدبير القطاع بالتدخل الفوري لإنهاء هذه المهزلة البيئية وتزويد الشارع بحاويات جديدة تحترم المعايير الصحية والجمالية، مع تشديد الرقابة لمنع تكرار حوادث التخريب التي تطال الممتلكات العامة.













عذراً التعليقات مغلقة