​سوق الغنم بأزغنغان عودة “باهتة” في غير موعدها تثير غضب الكسابة والساكنة

اورو مغربمنذ 37 دقيقةآخر تحديث :
​سوق الغنم بأزغنغان عودة “باهتة” في غير موعدها تثير غضب الكسابة والساكنة

اورو مغرب سفيان عزام

بعد فترة من الإغلاق الذي طال فضاء بيع المواشي بمدينة أزغنغان بقرار من السلطات الإقليمية، استبشر الكسابة والساكنة خيراً بإعادة فتحه قبيل عيد الأضحى المبارك، غير أن انطلاقة السوق اليوم الثلاثاء جاءت “مخيبة للآمال” وصدمت المتتبعين بضعف إقبال شديد، مما طرح علامات استفهام كبرى حول جدوى اختيار هذا اليوم تحديداً.

​بدت الرقعة المخصصة لبيع الأغنام اليوم باهتة، حيث لم يسجل السوق سوى حضور محتشم للباعة والمشترين على حد سواء، ويرى مهنيون أن تحويل موعد بيع الغنم إلى يوم الثلاثاء في مدينة ارتبط وجدانها التجاري بيومي الاثنين والخميس هو “قرار غير مدروس” تقنياً وتسويقياً.

و​أجمع عدد من الكسابة في تصريحات متفرقة على أن اختيار يوم الثلاثاء يضع سوق أزغنغان في منافسة غير متكافئة مع أسواق إقليمية وجهوية كبرى تُقام في نفس اليوم، وأبرزها سوق دار الكبداني الذي يستقطب كبار الكسابة والمشترين من إقليم الدريوش والنواحي.

​وتساءل المحتجون “كيف يُعقل أن يضحي الكساب بسوق مضمون مثل جرسيف أو الكبداني ليأتي إلى رقعة صغيرة ومستحدثة في أزغنغان يوم الثلاثاء؟”.

كما ​طالب المرتادون والفعاليات المحلية بضرورة مراجعة هذا التوقيت وإعادة هيكلة السوق تماشياً مع “خميس أزغنغان” الشهير، حيث تستند هذه المطالب إلى حجج واقعية مثل ​القدرة الشرائية للمواطنون الذين يقصدون المدينة يوم الخميس لاقتناء الخضر والمستلزمات، مما يجعل شراء الأضحية عملية مكملة وسهلة ، حيث يرى المتتبعون للشان المحلي انه من غير المنطقي إلزام المتسوق بالحضور يوم الاثنين (للسوق العام) ثم العودة مجدداً يوم الثلاثاء (لسوق الغنم)، لذى يطالب ابناء المدينة المجاهدة إعادة السوق ليوم الخميس حيث تضمن تدفقاً بشرياً كبيراً يخدم مصلحة الكساب ويوفر خيارات أوسع للمواطن.

و​في ظل الأيام القليلة المتبقية على عيد الأضحى، يرفع الكسابة وقاصدو السوق نداءً عاجلاً إلى السلطات المحلية والإقليمية بضرورة تدارك الموقف، والسماح ببيع المواشي خلال يوم الخميس القادم، فالهدف ليس فقط توفير “رقعة أرضية”، بل خلق رواج تجاري حقيقي ينقذ الموسم ويخفف الضغط على الساكنة التي تجد نفسها مضطرة للتنقل بعيداً من أجل اقتناء الأضحية​لان الجميع يعرتف ان “سوق أزغنغان تاريخ وتراث تجاري، وإحياؤه لا يكون بقرارات تعزلُه عن محيطه، بل بدمجه في أيامه المعهودة التي يعرفها القاصي والداني.”

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »