شارلي إبدو تعاود نشر رسوم تسخر من النبي محمد

admin1 سبتمبر 2020آخر تحديث : منذ سنتين
admin
اخبار الجالية
شارلي إبدو تعاود نشر رسوم تسخر من النبي محمد

دويتشة فيليه /

مع بدء محاكمة مشاركين مفترضين في الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له شارلي إبدو قبل أكثر من خمس سنوات وأوقع 12 قتيلاً من هيئة تحريرها، تعاود المجلة الفرنسية الساخرة نشر الرسوم التي أثارت ضجة في العالم الإسلامي.

تعاود مجلة شارلي إبدو الفرنسية الساخرة نشر رسوم تسخر من النبي محمد أثارت موجة غضب في العالم الإسلامي، وذلك مع بدء محاكمة مشاركين مفترضين في الهجوم الذي تعرضت له عام 2015 وأوقع قتلى. وكتب رئيس التحرير لوران سوريسو في مقال سيصاحب الرسوم التي ستنشر على غلاف المجلة غداً الأربعاء (الثاني من أيلول/ سبتمبر 2020) “لن ننحني أبداً. لن نستسلم”.

ومن بين الرسوم التي كانت صحيفة دنماركية نشرت معظمها عام 2005 ثم عاودت شارلي إبدو نشرها بعد ذلك بعام، رسم يصور النبي محمد معتمراً عمامة على شكل قنبلة يتدلى منها فتيل الإشعال.

وقُتل 12 من بينهم بعض أشهر رسامي شارلي إبدو عندما اقتحم سعيد وشريف كواشي مقر المجلة في باريس وأمطرا المبنى برصاص بنادقهما الآلية. وفي مواجهات متفرقة، قتلت الشرطة الشقيقين شريف وسعيد ومسلحاً إسلاموياً ثالثاً قتل خمسة أشخاص في الساعات الثماني والأربعين التي تلت الهجوم على شارلي إبدو، لكن ستبدأ غداً محاكمة 14 من شركائهم المزعومين.

وسينظر البعض إلى قرار إعادة نشر الرسوم باعتباره بادرة تحد دفاعاً عن حرية التعبير. لكن آخرين قد يعتبرونه استفزازاً جديدا من المجلة التي أثارت لوقت طويل الجدل بهجومها الساخر على الدين.

وبعد نشر الرسوم في عام 2006، حذر متشددون على الإنترنت من أن المجلة ستدفع ثمن سخريتها. ورداً على الرسوم قال المجلس الفرنسي للدين الإسلامي على تويتر “حرية الرسوم الكاريكاتورية وحرية كراهيتها مكفولتان ولا شيء يبرر العنف”.

وفي السابق، قال مسلمون إن رسم عمامة النبي على شكل قنبلة وصم لجميع المسلمين بالإرهاب، تماماً مثل رسم في شارلي إبدو صور النبي وهو يتحدث إلى إسلاميين متشددين قائلاً لهم إن من الصعب أن يحبهم البلهاء.

وفي عام 2007، رفضت محكمة فرنسية ما ذهبت إليه جماعات إسلامية من أن نشر الرسوم حرض على كراهية المسلمين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.