اورو مغرب منير حموتي
في زمن تتسارع فيه التحولات الرقمية وتتنامى فيه سطوة الذكاء الاصطناعي على مجالات المعرفة والإبداع تبرز من مدينة وجدة تجربة أدبية شابة تؤكد أن الشغف بالكتابة لا تحدّه السن، وأن الإبداع الإنساني يظل مساحة للتعبير عن الذات واكتشاف عوالمها الخفية كنزة حساني البالغة من العمر 14 سنة وأصغر المشاركات في فعاليات الدورة السادسة للمعرض المغاربي للكتاب آداب مغاربية، التي اختارت أن تخوض أولى تجاربها الروائية من خلال إصدار “ظل اللهيب” ، الذي وقّعته يوم الأحد فاتح نونبر 2026، وسط حضور لافت لمختلف الفئات العمرية من أطفال وشباب ونساء ورجال، إلى جانب كتاب وشعراء، حجّوا لتشجيع هذه الموهبة الأدبية الواعدة والاحتفاء بخطوتها الأولى في عالم الرواية.
وعن الرواية أشارت إلى أنها سعت إلى تقريب الأحداث من الواقع من خلال إسقاط جانب من شخصيتها على روح البطلة “مريان” وظلها “عزرائيل” ، موضحة أن هذا الظل لن يظل مجرد كيان يلاحق البطلة في أحلامها وكوابيسها، بل يتحول إلى شخصية حقيقية ترافقها وتصبح صديقا لها، لتكشف من خلاله حقائق عديدة مرتبطة بعائلتها.
وبخصوص ظروف إنجاز الرواية كشفت الكاتبة الشابة أن العمل استغرق قرابة سنة كاملة خاصة أنها لا تزال في بداية تجربتها الكتابية، مشيرة إلى أن مرحلتي التصحيح والمراجعة استأثرتا بحيز مهم من الوقت معتبرة أن هذه التجربة شكلت بالنسبة إليها رحلة للتعلم وصقل مهارات الكتابة وتطوير الأفكار.
ولم تخف كنزة طموحها إلى مواصلة المسار الأدبي إذ كشفت عن اشتغالها على مشروعين روائيين جديدين، إلى جانب استعدادها لإصدار عمل روائي آخر في المستقبل القريب، في خطوة تعكس رغبتها في تطوير تجربتها وتوسيع آفاقها الإبداعية.

































































