مند بداية الحجز الصحي عملت جمعية اديب وجمعية بسمة بطاقمها النشيط على تقديم يد العون للمتضررين .بتقديم وجبات ساخنة طيلة الاسبوع موجهة للطلبة الاجانب بالخصوص الذين وجدوا انفسهم امام ظرفية صعبة .خلال هذا العمل كانت الام امينة بوحجر ذلك الجسر المتواصل مع هذه الفئات فكانت رمزا للثقافة العطاء بلا مقابل حيث اختارت الراحة النفسية الحقيقية والتي تتجلى في مساعدة الطلبة المهاجرين .فمنحت مالديها من طيب خاطر من اجل تقليل معاناتهم .فشكرا لكل من ساهم من بعيد او قريب في هذا العمل التطوعي خاصة بجمعية اديب ببروكسيل . بقلم ذ هشام تابت
آخر المستجدات
وفد إعلامي دولي يطّلع في كولونيا على واقع المسلمين في ألمانيا وتحديات العنصرية
الدريوش : النادي النسوي يعطي الانطلاقة لبرنامج الأبواب المفتوحة
مهرجان “بيلماون” 2026 يستقطب كفاءات وطنية بارزة تتقدمهم المخرجة لطيفة أحرار
*Arranca la Operación Minerva, con Frontex y la Policía Nacional, para la Operación Paso de Del Estrecho (Operación Marhaba*)
Congreso Internacional: Marruecos, España y América Latina: Retos, perspectivas y cooperación
بلاغ صحفي: اللجنة الإقليمية لحماية الطفولة بالناظور تصادق على خطة عملها وتُقر إجراءات حازمة للتصدي لاستغلال الأطفال في التسول
تقرير جديد: تصاعد مقلق للعنصرية المعادية للمسلمين في برلين خلال عام 2025































عذراً التعليقات مغلقة