مند بداية الحجز الصحي عملت جمعية اديب وجمعية بسمة بطاقمها النشيط على تقديم يد العون للمتضررين .بتقديم وجبات ساخنة طيلة الاسبوع موجهة للطلبة الاجانب بالخصوص الذين وجدوا انفسهم امام ظرفية صعبة .خلال هذا العمل كانت الام امينة بوحجر ذلك الجسر المتواصل مع هذه الفئات فكانت رمزا للثقافة العطاء بلا مقابل حيث اختارت الراحة النفسية الحقيقية والتي تتجلى في مساعدة الطلبة المهاجرين .فمنحت مالديها من طيب خاطر من اجل تقليل معاناتهم .فشكرا لكل من ساهم من بعيد او قريب في هذا العمل التطوعي خاصة بجمعية اديب ببروكسيل . بقلم ذ هشام تابت
كرونا والعمل التطوعي ببروكسيل (جمعية اديب كمثال وجمعية بسمة)
مقالات ذات صلة
{ كل نفس ذائقة الموت} إنتقل اليوم الحاج حمادي البضعاتي إلى جوار ربه، مؤدن مسجد النصر بفيلفورد سابقا ،نسأل الله أن يتغمده بواسع الرحمة والمغفرة وان يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون تعازينا الخالصة لعائلته الكريمة
الإجراءات التي إتخذتها القنصلية العامة بأنفرس في اتجاه المغاربة العالقين بمنطقة الفلاندر
سببه “جواز التلقيح”..منع “نبيلة منيب” و”دعيدعة” من ولوج مقر البرلمان(فيديو)
































عذراً التعليقات مغلقة