مند بداية الحجز الصحي عملت جمعية اديب وجمعية بسمة بطاقمها النشيط على تقديم يد العون للمتضررين .بتقديم وجبات ساخنة طيلة الاسبوع موجهة للطلبة الاجانب بالخصوص الذين وجدوا انفسهم امام ظرفية صعبة .خلال هذا العمل كانت الام امينة بوحجر ذلك الجسر المتواصل مع هذه الفئات فكانت رمزا للثقافة العطاء بلا مقابل حيث اختارت الراحة النفسية الحقيقية والتي تتجلى في مساعدة الطلبة المهاجرين .فمنحت مالديها من طيب خاطر من اجل تقليل معاناتهم .فشكرا لكل من ساهم من بعيد او قريب في هذا العمل التطوعي خاصة بجمعية اديب ببروكسيل . بقلم ذ هشام تابت
آخر المستجدات
*Un proyecto de ley Estadounidense para poner fin a la presencia de la MINURSO y consagrar la Autonomía en el Sáhara*
الحاجز القضائي الغربي بإمزورن يطيح بمشتبه فيه بحوزته أزيد من 500 قرص مهلوس
تصريحات الفنانين خلال الحفل الختامي للمهرجان الدولي المغاربي للفيلم بوجدة
تصريح خالد سلي مدير المهرجان الدولي المغاربي للفيلم بوجدة
*ملكة القطن* تتوج بالجائزة الكبرى المهرجان المغاربي الدولي للفيلم بوجدة و يسدل الستار على دورته الـ15
حان الوقت لتحرك إدارة “مدينة المهن والكفاءات بالناظور” لإيجاد حل جذري لظاهرة سرقة دراجات “التدحرج” (Trottinettes)
إلى متى سيستمر غياب المسؤولين والمنتخبين عن أداء واجبهم تجاه ساكنة سلوان… ومن سيحاسبهم على تعطيل مصالح المواطنين؟

































