مند بداية الحجز الصحي عملت جمعية اديب وجمعية بسمة بطاقمها النشيط على تقديم يد العون للمتضررين .بتقديم وجبات ساخنة طيلة الاسبوع موجهة للطلبة الاجانب بالخصوص الذين وجدوا انفسهم امام ظرفية صعبة .خلال هذا العمل كانت الام امينة بوحجر ذلك الجسر المتواصل مع هذه الفئات فكانت رمزا للثقافة العطاء بلا مقابل حيث اختارت الراحة النفسية الحقيقية والتي تتجلى في مساعدة الطلبة المهاجرين .فمنحت مالديها من طيب خاطر من اجل تقليل معاناتهم .فشكرا لكل من ساهم من بعيد او قريب في هذا العمل التطوعي خاصة بجمعية اديب ببروكسيل . بقلم ذ هشام تابت
آخر المستجدات
*El jugador del Real Madrid, Thiago Pitarch: “Todavía no he decidido mi elección entre Marruecos y España”*
*El horror de los niños soldados: el Polisario y Argelia confrontados con sus responsabilidades en Ginebra*
*Tic tac, la cuenta atrás parece acelerarse para el Polisario en Washington*.
*El Polisario moribundo en sus últimos estertores*
تحليل الخطاب في قصيدة “رحلوا”: حين تتجلى إنسانية الفقد في مرايا الشعر
*Marruecos reduce los flujos migratorios y de asilo, mientras que Argelia experimenta un aumento de las oleadas de salidas*
الرباط.. التوقيع على بروتوكول اتفاق بشأن مساطر تسجيل المنتجات الصحية القائمة على القنب الهندي































عذراً التعليقات مغلقة