مجلس بني أنصار يُصادق على “فائض 2025” ويُؤجل الحسم في إقالة مسؤولي لجان دائمة

اورو مغرب6 فبراير 2026آخر تحديث :
مجلس بني أنصار يُصادق على “فائض 2025” ويُؤجل الحسم في إقالة مسؤولي لجان دائمة

اورو مغرب ادريس بنعارف

عقد مجلس جماعة بني أنصار، صباح يوم الخميس 5 فبراير، أشغال دورته العادية التي اتسمت بجدول أعمال دسم يزاوج بين التدبير المالي المحكم والتنظيم الإداري، وسط ترقب لما ستسفر عنه التوازنات السياسية داخل المجلس.

ترأس الجلسة السيد حليم فوطاط، رئيس المجلس، بحضور باشا مدينة بني أنصار وأغلبية الأعضاء، حيث انصب التركيز في الشق الأول من الدورة على تجويد الموارد المالية. وفي هذا السياق، صادق المجلس على برمجة فائض الميزانية برسم سنة 2025، بالإضافة إلى إعادة تخصيص بعض فصول ميزانية التجهيز، وتأتي هذه الخطوات بهدف ملاءمة الاعتمادات المالية مع الأولويات التنموية الراهنة للجماعة، لضمان استجابة أسرع لمتطلبات البنية التحتية.

وعلى المستوى الجبائي والتنظيمي للمرافق، تم التصويت بالايجاب على:

تعديل القرار الجبائي رقم 16/2025.

المصادقة على دفاتر التحملات التعديلية للمركب التجاري بفرخانة ومحطات حراسة السيارات.

اعتماد محضر تحديد السمسرة العمومية الخاصة بمواقف السيارات.

تنظيم الفضاء العام والملك الجماعي

في إطار جهود المجلس لتنظيم المجال الحضري وتحسين جودة الحياة، صادق الأعضاء على سلسلة من القرارات التنظيمية شملت:

نصب الخيام: تعديل القرار التنظيمي المتعلق باستغلال الملك العام.

توقيت المحلات: تنظيم أوقات الفتح المبكر والإغلاق المتأخر للمحلات العمومية.

السير والجولان: المصادقة على محضر لجنة السير والجولان لتعزيز السلامة الطرقية.

الممتلكات: تحيين سجل الممتلكات العامة والخاصة لضبط الوعاء العقاري للجماعة.

رغم الأجواء التدبيرية التي طبعت أغلب فترات الدورة، إلا أن “النقاط الخلافية” فرضت نفسها بمرونة سياسية؛ حيث قرر المجلس تأجيل التداول والتصويت على أربع نقاط حساسة (12، 13، 14، و15). وتتعلق هذه النقاط بطلبات إقالة كل من كاتبة المجلس ونائبتها ورئيسة لجنة الميزانية والشؤون المالية والبرمجة ونائبها.

وقد عُزي هذا التأجيل إلى رغبة المجلس في “تعميق النقاش واستكمال المساطر القانونية”، تفادياً لأي تسرع قد يربك السير العادي للمؤسسة المنتخبية، وضماناً لاحترام المقتضيات التنظيمية المؤطرة لعمل اللجان.

من المتوقع أن تظل هذه النقاط المؤجلة تحت مجهر المتابعة المحلية، نظرًا لانعكاساتها المباشرة على التوازنات الداخلية للمجلس، وبينما يسعى المجلس إلى تعزيز كفاءته التدبيرية، تترقب ساكنة بني أنصار أن تفضي هذه الديناميكية إلى استقرار سياسي ينعكس إيجاباً على المشاريع التنموية الكبرى بالمدينة.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »