مدرسة الاتحاد الإسلامي الوجدي تدشن موسمها الجديد بحضور نجوم وقدماء النادي

مدرسة الاتحاد الإسلامي الوجدي تدشن موسمها الجديد بحضور نجوم وقدماء النادي
اورو مغربمنذ 7 دقائقآخر تحديث : منذ 7 دقائق

اورو مغرب منير حموتي

افتتحت مدرسة نادي الاتحاد الرياضي الإسلامي الوجدي يوم الأربعاء 7 أكتوبر الجاري أبوابها للموسم الرياضي 2026/2027، خلال حفل بهيج خصص للأطفال وأولياء أمورهم وسط أجواء رياضية مميزة وحضور عدد من الوجوه الرياضية بمدينة وجدة.
وشهد حفل الافتتاح حضور عدد من قدماء لاعبي الاتحاد الرياضي الإسلامي الوجدي إلى جانب اللاعب الدولي المغربي السابق رشيد نكروز الذي سبق له حمل قميص المنتخب الوطني المغربي والمولودية الوجدية، فضلاً عن الإطار الوطني إبراهيم الورطاسي وعدد من الأطر الوطنية التابعة لعصبة الشرق.
كما عرفت المناسبة حضور عائلات الأطفال واللاعبين المسجلين بالمدرسة في أجواء عكست أهمية التكوين الرياضي للفئات الصغرى وتشجيع الأطفال على ممارسة كرة القدم وتنمية مهاراتهم منذ سن مبكرة.
وبالموازاة مع فعاليات الافتتاح استفاد الأطفال من أولى حصصهم التدريبية للموسم الجديد حيث تعرفوا على مجموعة من أساسيات كرة القدم من خلال تعلم كيفية التعامل مع الكرة والتحكم فيها وتمريرها، تحت إشراف الأطر التقنية للنادي.
وشكلت هذه الحصص الأولى فرصة للأطفال للتعرف على مبادئ اللعبة في أجواء تجمع بين التكوين الرياضي والبعد التربوي مع التركيز على تطوير المهارات الأساسية، وتعزيز روح الانضباط والعمل الجماعي والاستمتاع بممارسة كرة القدم
أكد عادل الدغلي رئيس الاتحاد الرياضي الإسلامي الوجدي أن افتتاح الموسم الرياضي الجديد 2026/2027 بمدرسة النادي تزامن مع تنظيم الأبواب المفتوحة في إطار التعريف بعمل المدرسة وأهدافها في مجال التكوين والتأطير الرياضي.
وأضاف الدغلي أن مدرسة النادي تعرف تطورا ملحوظا من سنة إلى أخرى لاسيما على مستوى عدد المسجلين، معربا عن شكره للأسر التي وضعت ثقتها في المدرسة مؤكدا أن الرهان الأساسي يتمثل في المساهمة في تكوين جيل من الأطفال القادرين على الاندماج الإيجابي في المجتمع من خلال الرياضة.
وقال إن مدرسة النادي لا تركز فقط على الجانب الرياضي، وإنما تولي أهمية كبيرة للتأطير والتكوين باعتبارهما أساسا لبناء شخصية رياضية متوازنة مشيراً إلى أن الاتحاد الرياضي الإسلامي الوجدي يطمح إلى ترسيخ نفسه كنموذج صاعد في مجال تكوين الفئات الصغرى.
وأشار الدغلي أن الطموح يمتد إلى السنوات المقبلة على أمل أن تفرز مدرسة النادي، خلال خمس أو عشر سنوات لاعبين متميزين تكون انطلاقتهم من هذه المدرسة مؤكدا أن النادي يسعى إلى مواصلة مساره التاريخي في تكوين وإخراج عدد من اللاعبين الذين بصموا على مسارات متميزة.
وشدد رئيس الاتحاد الرياضي الإسلامي الوجدي على أن استحضار أسماء اللاعبين السابقين للنادي يشكل جزءاً من الوفاء لتاريخ الاتحاد، بالتوازي مع العمل على صناعة جيل جديد من اللاعبين، مؤكداً أن الهدف الأول يظل هو ” تكوين فرد ناجح في المجتمع، ورياضي ناجح” ، وهو ما اعتبره الغاية الأساسية من عمل مدرسة النادي.
بدورها أكدت فتيحة رامي الإطار بأكاديمية جهة الشرق للتربية والتكوين ومديرة مدرسة الاتحاد الرياضي الإسلامي الوجدي، أن تنظيم الأبواب المفتوحة يتزامن مع الافتتاح الرسمي للموسم الرياضي، مشيرة إلى أن المدرسة تستقبل أطفالا من مختلف الفئات العمرية انطلاقا من فئة أقل من خمس سنوات (U5) وصولًا إلى فئة أقل من 14 سنة (U14).
وأضافت رامي أن التداريب موزعة حسب الفئات العمرية، ويشرف عليها عدد من المدربين المتخصصين إلى جانب فئة خاصة بحراس المرمى التي تضم الأطفال من ثماني سنوات إلى أقل من 13 سنة وأشارت إلى أن مدرسة الاتحاد الرياضي الإسلامي الوجدي كانت سباقة إلى إحداث مدرسة متخصصة في تكوين حراس المرمى، وهي مدرسة بونو لحراس المرمى، التي تعد من التجارب الرائدة في هذا المجال بالمغرب.
وأضافت أن البرنامج التدريبي يعتمد على التدرج في تكوين الأطفال حسب أعمارهم، حيث تضم المدرسة فئة الأطفال من خمس إلى سبع سنوات، وفئة ثماني وتسع سنوات، ثم فئة عشر وإحدى عشرة سنة، وصولًا إلى فئتي 12 و13 سنة، مع تخصيص مدربين لكل فئة عمرية.
وأبرزت مديرة المدرسة أن الملعب جرى تقسيمه بطريقة تراعي التدرج العمري والتقني للأطفال موضحة أن الفئة التي تبلغ 13 سنة تمثل المرحلة الأخيرة داخل المدرسة قبل الانتقال إلى فئة أقل من 14 سنة. وفي نهاية الموسم، يخضع اللاعبون لاختبارات لتقييم مستواهم التقني والبدني، حيث يتم اختيار اللاعبين الذين يتوفرون على المؤهلات اللازمة للانتقال إلى فئة U14، بينما يُمنح الآخرون فرصة مواصلة التكوين وإعادة السنة، بما يسمح لهم بتطوير مهاراتهم واكتساب الآليات الضرورية لمواصلة مسارهم الرياضي.
و أن الأمر نفسه ينطبق على حراس المرمى الذين يخضعون بدورهم لمسار تدريجي في التكوين تحت إشراف مدرب متخصص ابتداءً من سن الثامنة وصولًا إلى 13 سنة قبل الخضوع لاختبار في نهاية الموسم، يتم على أساسه تحديد مدى جاهزيتهم للانتقال إلى الفئات العمرية الموالية.
وفي ما يتعلق بالأنشطة الموازية أكدت رامي أن المدرسة تحرص على عقد شراكات مع عدد من الجمعيات المحلية، وتنظيم مباريات ودوريات لفائدة الأطفال خاصة بمناسبة شهر رمضان والأعياد الوطنية، من قبيل ذكرى تقديم وثيقة الاستقلال وعيد الاستقلال وذلك بهدف منح اللاعبين فرصة الاحتكاك وخوض مباريات ودية وتطوير مؤهلاتهم في أجواء تنافسية.
وأضافت أن الفئة العمرية بين 12 و13 سنة تشارك ضمن فريق العصبة ما يتيح للاعبين خوض مباريات على المستويين الإقليمي والجهوي، ومواجهة فرق من مختلف مناطق جهة الشرق من بينها فرق نهضة بركان والناظور وغيرها، بما يسهم في تطوير تجربتهم وتعزيز جاهزيتهم للمنافسات.
وفي ختام تصريحها رحبت فتيحة رامي بالأطر الرياضية وأولياء أمور اللاعبين مثمنة الثقة التي يضعونها في مدرسة الاتحاد الرياضي الإسلامي الوجدي، سواء من خلال تجديد تسجيل أبنائهم أو انضمام لاعبين جدد إلى المدرسة، مؤكدة أن أبواب المؤسسة تظل مفتوحة أمام الجميع، ومتمنية للأطفال موسما رياضيا ناجحا ومثمرا.

رابط مختصر
التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

Translate »