اورو مغرب منير حموتي
تعرف مدينة وجدة في الآونة الأخيرة انتشارا متزايدًا ومقلقا للكلاب الضالة، في ظاهرة باتت تؤرق الساكنة وتشكل خطرا على سلامة المواطنين خاصة الأطفال، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى نجاعة تدخلات الجهات المعنية، وعلى رأسها جماعة وجدة، في التصدي لهذه المعضلة المتفاقمة.
وقد سبق لجماعة وجدة أن صادقت، خلال دورة فبراير 2022، على اتفاقية شراكة مع مجلس عمالة وجدة أنكاد، تروم إحداث ملجأ داخل المحجز البلدي، يهدف إلى تجميع الكلاب الضالة وتعقيمها وإخصائها، في إطار مقاربة إنسانية ومستدامة للحد من تكاثرها. غير أن هذه المبادرة، حسب متتبعين، لم تحقق الأهداف المرجوة منها، وبقيت حبيسة مرحلتها الأولى، دون تسجيل أي أثر ملموس على أرض الواقع.
وفي ظل هذا الوضع، تعبر ساكنة المدينة عن قلقها المتزايد، خاصة مع تسجيل هجمات متكررة من قبل مجموعات من الكلاب الضالة، لاسيما خلال الفترات المسائية وبساعات الصباح الباكر، وهو ما يضاعف من مخاوف المواطنين ويستدعي تضافر جهود جميع المتدخلين، واعتماد مقاربة جدية وفعالة لمعالجة هذه الظاهرة.
وفي انتظار حل طال أمده، ما يزال مشروع ملجأ الكلاب والقطط، الذي عُقدت عليه آمال كبيرة لوضع حد لهذه الظاهرة المقلقة، حبيس الوعود والتأجيلات.ورغم أن رئيس مجلس عمالة وجدة أنجاد، لخضر حدوش، كان قد حدد عند إعطاء انطلاقة الأشغال قبل سنة مدة إنجاز لا تتجاوز ستة أشهر، وصرّح لاحقًا بأن الملجأ سيفتح أبوابه قبل متم السنة الماضية، فإن المشروع لم ير النور بعد. وهو ما يطرح اليوم سؤالًا ملحًا لدى ساكنة وجدة: متى سيتم الإفراج عن هذا المشروع لوضع حد لحالة الخوف التي باتت تؤرق الساكنة؟








































عذراً التعليقات مغلقة