نادي “الإبداع الثقافي” بثانوية م.ع الكريم الخطابي بالناظور ينبض باللغة العربية ويرسم جسور الإبداع والمعرفة

EURO JOURNAL9 فبراير 2026آخر تحديث :
نادي “الإبداع الثقافي” بثانوية م.ع الكريم الخطابي بالناظور ينبض باللغة العربية ويرسم جسور الإبداع والمعرفة

أورو مغرب: تقرير ذة: إلهام الصنابي

نظم نادي “الإبداع الثقافي” بالثانوية التأهيلية محمد عبد الكريم الخطابي بالناظور أمسية تربوية شعارها “العربية نبض الهوية وجسر الإبداع والمعرفة”  بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، والذي أقرته الأمم المتحدة يوم 18 دجنبر، وذلك يوم الجمعة 06 فبراير 2026، ويأتي هذا اللقاء التربوي في إطار تنزيل مضامين المذكرات الوزارية الصادرة عن وزارة التربية الوطنية، واعترافا بالدور الفعال الذي تقوم به الأندية التربوية بالمؤسسات التعليمية، والساعية إلى تفعيل الحياة المدرسية، وقد افتتح اللقاء بالاستماع إلى آيات بينات من الذكر الحكيم بصوت التلميذ يحيى الزابري،  ثم تحية النشيد الوطني، بصوت التلاميذ والتلميذات، وقد استهلت هذه الأمسية  بكلمة  المدير السيد محمد أعراب مرحبا بالأطر الإدارية والتربوية : الأستاذ عبد المجيد الوجيدي والأستاذ فؤاد يمني والأستاذة دنيا بنقدور، وبكل التلميذات والتلاميذ وأوليائهم، وقد استحضر في هذا السياق مكانة اللغة العربية، وبعض خصائصها التي تتميز بها،  كما نوه  بمجهودات الأستاذ عبد المجيد وجيدي منسق نادي الشطرنج، والأستاذة إلهام الصنابي منسقة نادي الإبداع الثقافي، بعدها تناولت الكلمة التلميذة دعاء زعتوت باعتبارها منسقة نادي “الإبداع الثقافي”، ومسيرة الأمسية،  حيث دعت الجميع  لتتبع برنامج النادي التي تم تسطيره خلال جلسات واجتماعات تنسيقية سابقة، كما ذكرت الحضور بسياق الاحتفال باللغة العربية، ووقفت على  رمزيتها في تجسيد الهوية والانتماء، بعدها قدم التلميذ أمير الغافقي والتلميذة ملاك الرائيس عرضا عنوانه: “اللغة العربية: المنشأ والامتداد العلمي”، خصص الجزء الأول منه لتتبع منشأ اللغة العربية ثم انتشارها في الدول والقارات، وأما الجزء الثاني فوقف عند بعض العلماء العرب المسلمين الذي أثروا الساحة العلمية بابتكاراتهم واختراعاتهم التي لا تزال حاضرة إلى الآن، وقد أنهي العرض بقصيدة شعرية من إبداع التلميذة بعنوان “عالم البيان”، ثم تقدم بعد ذلك كل من التلميذ زكرياء الزابري والتلميذتين وصال زازري ودعاء معيو فقدموا عرضا عنوانه “عجائب اللغة العربية في العلوم وأثرها في التطور العالمي”، وقف العرض على أهمية اللغة العربية في الأمم المتحدة وسبب اختيار 18 دجنبر للاحتفاء بها، كما بين الأصول العربية لبعض المفردات العلمية، وتفردها بظاهرة الاشتقاق الذي يساهم في ثراء المعجم وغنى المفردات، ثم جاء دور الإبداع الشعري مع التلميذة سوسن شملال التي تميزت مشاركتها برسالة إلى اللغة العربية تضمنت معاني الافتخار والاعتزاز، وبينت قيمتها بين اللغات، كما أنهت مشاركتها بقصيدة شعرية عنونتها ب “حروف من نور”، ثم جاء العرض الثالث لكل من التلميذات آية خيي وجنان الأسروتي ووصال الزرهوني وصابرين الهوش، حمل العنوان طابعا تساؤليا: “هل اللغة العربية قادرة على مواكبة العصر؟” حيث تم استحضار بعض المصطلحات العلمية في التكنولوجيا والطب وتكوين الإنسان ذات الأصول العربية، والتي نستخدمها في عصرنا الحالي في لغات أجنبية دون الانتباه إلى اصلها العربي، فكان العرض إجابة عن السؤال  الأول، وكان أبو الفنون حاضرا بقوة من خلال مسرحية “محكمة الضاد” التي حَبَك فصولها كتابة وتمثيلا كل من التلميذات ضحى أفزيوم وسلمى الغزاوي وهاجر شملال وياسمين الصيابري ووصال زازري وآية جحا وهناء كريم ويارا دعلال، والتلاميذ عدنان العسري وأنس الزهراوي وخالد مشوي وعبد الرحمان بنشلال، تمثلن فكرة المسرحية في محاكمة الأخطاء التي يرتكبها الإنسان، وذلك بطريقة إبداعية تجسدت في وقوف الخطأ امام المحكمة مدافعا عن نفسه، ومتلقيا سيلا من الادعاءات والاتهامات وفي مواجهة قوية مع الشهود والنيابة العامة، ليجد نفسه ورغم دفاع المحامي عنه أما عقوبة الإعدام من العقول المخطئة وإطلاق السراح من الألسنة المتلعثمة، وقد سهر طاقم تقني على إخراج هذه الأمسية يتكون من التلميذة شيماء أشناني ورميساء بومزوغ والتلاميذ حسن المغنوجي وياسر الشويطي.

وقد اختتم اللقاء بتقديم شهادات تقديرية لكل التلميذات والتلاميذ  الذين شاركوا في هذه الأمسية التربوية الإبداعية، اعترافا بالمجهودات الطيبة لإنجاح فقراتها، كما ضرب الجميع موعدا لأمسية جديدة وأفكار مبتكرة.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »