اورو مغرب /
تعتبر المكتبة المدرسية من أهم مظاهر التقدم التي تتميز بها المدرسة في عالمنا المعاصر، ولم يعد هناك من يشك في أهمية المكتبة المدرسية أو يقلل من قيمتها التربوية، بعد أن أصبحت محوراً من المحاور الأساسية للمنهج المدرسي، ومركزاً للمواد التعليمية التي يعتمد عليها في تحقيق أهدافه.
واعتبارا لما تملكه المكتبة المدرسية من موقع متميز في قلب المنظومة التربوية ، بادر نادي الخوارزمي للعلوم والتكنولوجيا والترجمة بثانوية طه حسين بجعدار إلى توضيب فضاء خاص لاستقبال التلاميذ قصد المراجعة بالمكتبة المدرسية التابعة للمؤسسة، على أن يتم الاستفادة من الكتب التثقيفية في عين المكان لاحقا بعد إعداد الصيغ التنظيمية لذلك.
ويسعى أعضاء نادي الخوارزمي، تحت إشراف الأستاذ نور الدين بشان، من خلال توضيب هذا الفضاء التربوي إلى تشجيع عادة القراءة لدى التلميذات والتلاميذ وجعلها جزءا لا يتجزأ من حياتهم الدراسية ، وتعويدهم على المطالعة الحرة والبحث العلمي، باعتبارهما أساس التحصيل الدراسي للمتعلمين ووسيلة تساعدهم على توسيع مداركهم المعرفية والثقافية وإكسابهم الثقة بالنفس ومهارة التعلم الذاتي بما يساعدهم على تحقيق نتائج إيجابية في مسارهم التعليمي ويعزز فرصهم في المستقبل.




















عذراً التعليقات مغلقة