اورو مغرب محمد الشركي
رصد عدد من سكان مدينة سلوان، وتحديدًا في الحديقة العامة الواقعة قرب مركز الدرك الملكي، وضعًا يُنذر بالخطر يُهدد سلامة أطفالهم.
فقد تعرضت إحدى ألعاب الأطفال لأضرار بالغة، مما يُشكل تهديدًا مباشرًا على حياة الصغار ويفتح باب التساؤلات حول مدى حرص الجهات المعنية على مراقبة وصيانة المرافق الترفيهية.
وتُظهر الصور الملتقطة من عين المكان وجود كسر واضح في أحد الأجزاء المعدنية الأساسية للعبة، ما أدى إلى بروز حواف حادة وفقدان التوازن هذا الخلل الخطير يُمكن أن يتسبب في سقوط الأطفال أو إصابتهم بجروح بليغة أثناء اللعب، خاصة وأن الحديقة تُعرف إقبالاً كبيراً، خصوصًا في أوقات المساء والعطل الأسبوعية.
وأعرب العديد من أولياء الأمور عن استيائهم الشديد من هذا الإهمال وفي تصريح لأحد الآباء، قال: ان “الحديقة تُعتبر متنفسًا أساسيًا للعائلات في سلوان، ووجود مثل هذا الخلل في الألعاب يُعرّض حياة أطفالنا للخطر بشكل مباشر فيما نطالب بإصلاحات فورية أو على الأقل إغلاق اللعبة مؤقتًا حتى يتم التأكد من سلامتها بشكل كامل.”
وتُطالب الأصوات المواطنة بضرورة تكثيف جهود الصيانة والمراقبة الدورية لجميع مرافق الحديقة، بالإضافة إلى تعزيز الوعي وثقافة الحفاظ على الممتلكات العامة لدى مرتاديها.
يبقى الأمل معقوداً على تدخل عاجل من الجهات المختصة لضمان بيئة لعب آمنة لأطفال سلوان، وحماية أرواحهم من خطر كان بالإمكان تلافيه. متى نرى استجابة فعالة لضمان سلامة أبنائنا في الأماكن العامة؟
















عذراً التعليقات مغلقة