اورو مغرب
في أجواء روحانية خاشعة ومفعمة بالوفاء، أحيت عمالة إقليم الناظور الذكرى السابعة والعشرين لوفاة فقيد المغرب العظيم، الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه ، وتعد هذه الذكرى مناسبة سنوية يخلدها المغاربة في 11 ربيع الثاني من كل سنة هجرية، تأكيدًا على متانة العلاقة بين العرش والشعب.
وبمناسبة هذه الذكرى المهيبة، ترأس السيد عامل عمالة إقليم الناظور مساء اليوم الخميس 3 أكتوبر 2025 حفلاً دينيًا مهيبًا بـضريح الشريف سيدي محمد أمزيان بأزغنغان.
وشهد الحفل حضورًا وازنًا ضم، إلى جانب عامل الإقليم، كلًا من رئيس المجلس الجماعي ورئيس المجلس الإقليمي للناظور ، كما سجل الحفل حضور ممثل عن المجلس العلمي المحلي، ومجموعة من رؤساء المصالح الخارجية وممثلي المصالح العمومية بأزغنغان والناظور.
وتعكس قائمة الحضور، التي شملت كذلك عددًا من المنتخبين، وفعاليات مدنية، وشخصيات عسكرية، بالإضافة إلى أعضاء المجلس العلمي بالإقليم وممثلي المجتمع المدني، الإجماع الوطني على تخليد ذكرى الملك الراحل، وتؤكد على الأهمية التي يوليها الإقليم لهذه المناسبة التاريخية والروحية.
وافتُتح الحفل المبارك بـتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها وصلات من الأمداح النبوية التي ارتفعت ترحمًا على روح المغفور له الملك الحسن الثاني قدس الله روحه.
وفي كلمة مؤثرة ألقاها أحد أعضاء المجلس العلمي المحلي، تم تعداد مناقب الراحل الحسن الثاني تغمده الله بواسع رحمته، وتسليط الضوء على مسيرة البناء الشاقة التي قادها جلالته من أجل تحقيق النماء والاستقرار والسلام لكافة أفراد الشعب المغربي. وأوضح المتحدث أن تمسك الشعب المغربي بتخليد هذه الذكرى نابع من التعلق الوثيق لهذا الشعب بملكه الراحل، مشيرًا إلى علاقة الوفاء الأزلية التي تربط بين الملوك المغاربة ورعاياهم، وهي علاقة متجذرة في التاريخ .
وفي ختام هذا التجمع الديني، رفعت أكف الضراعة إلى الباري عز وجل بالدعاء الصالح لـأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأن يحفظ جلالته في ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
كما اختتم الحفل بالدعاء بالمغفرة والرضوان لجلالة المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه، ولجلالة المغفور له محمد الخامس نوّر الله ضريحه، وأن يتغمدهما بواسع رحمته ويسكنهما فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، ليُسدل الستار على ذكرى سنوية تجدد العهد وتؤكد على استمرارية الإرث العظيم للمملكة المغربية.

























































عذراً التعليقات مغلقة