اورو مغرب مراسلة
يشهد قطاع الماء بالناظور منذ خمسة أيام إضراباً واعتصاماً مفتوحاً لعمال القباضة وعدد من المستخدمين بالمديرية الإقليمية للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب. يأتي هذا الإجراء الاحتجاجي على خلفية ما يعتبره العمال “تجاهلاً إدارياً لمطالبهم المشروعة وتماطلاً في التعامل مع ملف القباضة”، رغم تأكيدهم على قانونية هذه المطالب.
و أكد محمد العديوي ، الكاتب الجهوي للمكتب النقابي لمستخدمي المكتب، التابع للاتحاد العام للشغالين بالمغرب (UGTM)، أن هذا التصعيد لن يتوقف عند هذا الحد، حيث من المقرر نقل الاعتصام قريبا إلى المديرية الجهوية بمدينة وجدة وبعدها إلى المديرية بمدينة الرباط و يأتي هذا الإعلان عن نقل الاحتجاج إلى مستوى أوسع للتأكيد على جدية المطالب ولتوسيع دائرة الضغط على الإدارة المركزية.
ويركز الاحتجاج بشكل أساسي على المطالبة بصرف منحة القباضة لفائدة القباض ، وهي منحة يرون أنها حق مشروع لهم ، كما يرفض النقابيون أي نقل أو إلحاق تعسفي للمستخدمين إلى ما يسمى بالشركات الجهوية متعددة الخدمات ، ويعتبرون أن هذه الإجراءات تمثل تهديدا لحقوقهم المكتسبة وتضر بمصالحهم المهنية.
يبقى السؤال المطروح هو كيف يمكن الخروج من هذا الأزمة؟ من الضروري أن تجد الإدارة حلا عاجلا لهذه المطالب المشروعة، وأن تدخل في حوار جاد مع النقابات من أجل إيجاد صيغة توافقية ترضي جميع الأطراف ، كما يجب على الحكومة التدخل لحل هذا النزاع الذي يهدد بتعطيل خدمة أساسية للمواطنين.
يشكل هذا الإضراب تحديا جديدا للحكومة والمسؤولين، حيث يضعهم أمام مسؤولية كبيرة في التعامل مع مطالب العمال والبحث عن حلول عاجلة ، فهل ستتمكن الحكومة من احتواء هذا الوضع والوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف؟ أم أن هذا النزاع سيتواصل وسيؤدي إلى مزيد من التصعيد؟













عذراً التعليقات مغلقة