اورو مغرب
في خطوة تعكس التجاوب الفعال مع مطالب المواطنين وحرص السلطات على ضمان سلامتهم، تم، اليوم ، هدم جدار الثكنة العسكرية المتواجدة بأزغنغان، والذي كان يشكل مصدر قلق وخطر دائم على حياة السكان والمارة حيث جاءت عملية الهدم استجابة لنداءات متكررة من الساكنة التي طالما عانت من تهديد انهيار هذا الجدار.
وتمت عملية الهدم بإشراف وتواجد ميداني لممثلين عن مختلف السلطات المحلية والأمنية، مما يؤكد جدية التعامل مع هذا الملف وأهميته. وقد حضر العملية كل من: باشا المدينة قائد المقاطعة الأولى رئيس الدائرة الأمنية بأزغنغان، السيد يوسف لغريب القائد بذات الدائرة، السيد جمال غريلة .
ويبرز هذا الحضور المكثف التنسيق المحكم بين مختلف الأجهزة لضمان سير العملية بسلاسة وأمان، وتأكيد التزام السلطات بسلامة المواطنين.
لطالما شكل جدار الثكنة العسكرية، نظرًا لحالته وتهالكه، خطرًا حقيقيًا على المارة وسكان الأحياء المجاورة، حيث كان من الممكن أن ينهار في أي لحظة ويسبب كوارث وبفضل هذه الاستجابة السريعة والفعالة، زال هذا الهاجس الذي كان يؤرق المواطنين.
تلقى قرار الهدم وتنفيذه ارتياحًا واسعًا في صفوف ساكنة أزغنغان، الذين عبروا عن شكرهم وتقديرهم للسلطات المحلية والأمنية على تجاوبها مع مطلبهم المشروع، والذي يعكس اهتمامها بتوفير بيئة آمنة للمواطنين.



















عذراً التعليقات مغلقة