الأمين العام للمجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا (ZMD) يشارك في فعاليات المؤتمر البرلماني بشأن الحوار بين الأديان في مراكش

اورو مغرب17 يونيو 2023آخر تحديث :
الأمين العام للمجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا (ZMD) يشارك في فعاليات المؤتمر البرلماني بشأن الحوار بين الأديان في مراكش

اورو مغرب

شارك الأمين العام للمجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا (ZMD)، بصفته عضوا في مجلس القيادات الدينية الإسلامية – اليهودية في أوروبا (MJLC) في فعاليات المؤتمر البرلماني الدولي حول “الحوار بين الأديان: العمل معا من أجل مستقبلنا المشترك”، الذي نظمه الاتحاد البرلماني الدولي والبرلمان المغربي بشراكة مع منظمة أديان من أجل السلام، وبدعم من تحالف الحضارات التابع لمنظمة الأمم المتحدة والرابطة المحمدية للعلماء المغاربة، وذلك بمدينة مراكش خلال الفترة الممتدة من 13 إلى 15 يونيو 2023، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وقد افتتح المؤتمر الذي شاركت فيه قيادات ونخب دينية وفكرية وسياسية من مختلف ربوع العالم، برسالة ملكية تلاها على الحضور رئيس البرلمان المغربي السيد رشيد الطالبي العلمي، حيث أكد فيها العاهل المغربي على ضرورة ربط القول بالفعل، والحرص “على تجديد مفهوم الحوار بين الأديان، وتحقيق نقلة نوعية في الوعي الجماعي بأهمية الحوار والتعايش، وبمخاطر الاستمرار في منطق الانغلاق والتعصب والانطواء”، لإيجاد حل عقلاني ومتنور لنزوعات “التعصب والكراهية والازدراء بالأديان، ومعاملة الناس حسب ديانتهم أو مذهبهم أو عرقهم أو بشرتهم”، ذلك أنه إذا كان البرلمانيون حسب نفس الرسالة الملكية، يملكون سلطة التشريع على المبادرات التي تيسر الحوار وتحد من التعصب والكراهية، فإن لمسؤولي المؤسسات والقيادات الدينية، “وظيفة التوجيه والتوعية، وإعمال سلطاتهم الروحية، للتأطير والتحذير من الانزلاقات التي تعصف بالتعايش والحوار المثمر بين الأديان”. كما أبرز العاهل المغربي الأدوار التي يضطلع بها المغرب في إرساء دعائم فكر الوسطية والاعتدال ونبذ التطرف والكراهية، وترسيخ آليات ومؤسسات تضمن التعايش والتعددية الدينية والثقافية.
وخلال المؤتمر، الذي شارك فيه عبدالصمد اليزيدي بصفته متحدثا باسم المسلمين، إلى جانب الحاخام البريطاني “رابي ألكسندر غولدبرغ Rabbi Alexander Goldberg” بصفته ممثلا عن المكون اليهودي، عقد الأمين العام للمجلس، عددا من اللقاءات بغاية التشبيك والتواصل، من بينها لقاؤه مع مستشار العاهل المغربي، السيد أندري أزولاي، وكذا بالأمين العام لمركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (KAICIID)” الدكتور زهير فهد جابر الحارثي، حيث تم التأكيد على أهمية الحوار والتعايش بين الأديان، والسبل المتاحة أمام مختلف المؤسسات والفاعلين من مختلف المكونات الدينية للتعاون من أجل تخفيف غلواء التعصب والكراهية التي تحمل مخاطر محدقة على المجتمع الإنساني.
وفي نفس السياق، التقى الأمين العام للمجلس الأعلى للمسلمين، بوزير الأوقاف والشؤون الإسلامية للمملكة المغربية، الدكتور أحمد توفيق، حيث تم التحدث معه بشأن المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، والأدوار التي يضطلع بها المجلس في السياق الألماني خدمة لقضايا الإسلام والمسلمين، وآفاق التعاون الممكنة.
جدير بالذكر، أن “المؤتمر البرلماني بشأن الحوار بين الأديان: العمل معا من أجل مستقبل مشترك”، أصدر بيانا ختاميا، أكد فيه على عدة نتائج، تهم ضرورة معاملة جميع الأديان على قدم المساواة دون تمييز بموجب القانون، وعلى ضرورة إشراك ممثلي الأديان إلى جانب المجتمع المدني في تعزيز جهود الاندماج والتماسك الاجتماعي، ووضع قواعد تهم ضمان حرية المعتقد وتحد من الكراهية، وتشجع التنوع والتسامح والحوار.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »