جمال الفكيكي
يعيش عدد من الفلاحين بجماعة تزطوطين ومنطقة سهل كرت وبوعرك وزايو بإقليم الناظور معاناة كبيرة، بسبب ندرة مياه السقي، الموجهة لضيعات العنب والشمندر بالمنطقة، وكذا ارتفاع أسعار المواد الفلاحية.
وأصبح عدد من الفلاحين بالمنطقة، خصوصا بجماعة تزطوطين، يعيشون مشاكل عميقة ومهددين بالإفلاس والسجن، بسبب قطع مياه السقي عن ضيعاتهم الفلاحية، من قبل المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي ملوية ببركان ووكالة الحوض المائي لملوية، الذين يتحملون مسؤولية مياه السقي بالسدود.
وتسبب مشكل قطع مياه السقي عن ضيعات العنب بتزطوطين في ضياع ما يقارب 1500 هكتار من العنب وتسريح أزيد من 10 آلاف عامل فلاحي، كانوا يشتغلون سنويا بضيعات العنب والشمندر.
وحمل عمال الضيعات الفلاحية بتزطوطين، مسؤولية نقص المياه للمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لملوية ببركان، ووكالة الحوض المائي لملوية، باعتبارهما الجهتين الوصيتين على توزيع مياه السقي بالمنطقة، مطالبين عامل إقليم الناظور ووالي الجهة ومسؤولي وزارة الفلاحة بالتدخل العاجل.
وطالب العمال المعنيون بالأمر الجهات المسؤولة بتدارك هذا الوضع القائم، وتزويد المنطقة بالمياه الكافية، وإنقاذ مورد رزقهم الوحيد، في ظل غياب بديل آخر يمكنهم من إعالة أسرهم و ذويهم.
وأشار فلاحو المنطقة إلى أن سد واد زا بإقليم تاوريرت يتوفر على نسبة 100% من المياه، أي حوالي 100 مليون متر مكعب، وهو ما سيساهم في تمكين سد مشرع حمادي وسد محمد الخامس بمياه السقي، مطالبين بتمكينهم من مياه السقي، ملوحين بخوض أشكال احتجاجية في حال عدم استجابة الجهات المسؤولة لندائهم.













عذراً التعليقات مغلقة