اورو مغرب إعداد: نبيل أخلال
سجلت منطقة أيت أخلال، الواقعة ضمن النفوذ الترابي لجماعة تفروين بإقليم الحسيمة شرق شمال المغرب، خلال الفترة الأخيرة، انتعاشًا ملحوظًا في النشاط الفلاحي، عقب التساقطات المطرية الهامة التي شهدتها المنطقة طيلة الأسابيع الماضية من شهر مارس.
وأثرت هذه الأمطار بشكل إيجابي على المشهد الطبيعي، حيث عادت الخضرة لتغطي الأراضي، في دلالة واضحة على تحسن الظروف البيئية والزراعية، بعد مواسم سابقة اتسمت بضعف التساقطات.
وتشير مؤشرات ميدانية إلى أن الموسم الفلاحي الحالي يتجه نحو تحقيق نتائج مشجعة، خاصة فيما يتعلق بزراعة الحبوب والقطاني، من بينها القمح والجلبانة والعدس، التي استفادت بشكل كبير من وفرة المياه وتحسن جودة التربة.
ويُجمع فاعلون محليون على أن هذه الوضعية المناخية المواتية من شأنها أن تعزز الإنتاج الفلاحي وتدعم الاستقرار الاقتصادي للساكنة، التي يعتمد جزء كبير منها على الفلاحة كمورد أساسي للعيش.
وفي ظل هذه المعطيات، تتجه الأنظار إلى الأسابيع المقبلة، وسط تطلع الفلاحين إلى استمرار التساقطات، بما يضمن استكمال الموسم في ظروف جيدة وتحقيق مردودية أفضل مقارنة بالسنوات الماضية.




















عذراً التعليقات مغلقة