اورو مغرب محمد الزبتي
يعتبر السوق الاسبوعي بأزغنغان أحد أهم الأسواق الأسبوعية بالمنطقة ، وهو يشهد إقبالا كبيرا من طرف السكان المحليين والزوار على حد سواء ، ورغم هذه الأهمية، إلا أن هذا السوق يعاني من إهمال كبير، خاصة فيما يتعلق بغياب الإصلاحات اللازمة لتوفير بيئة نظيفة وآمنة للتجار والزبائن.
منذ ترحيل سوق أزغنغان من مكانه القديم المعروف بـ”براناضا”، لم يشهد السوق أي تحسينات تذكر ، فالأوحال التي تتراكم في أرضية السوق خلال فصل الشتاء تجعل من الصعب على الزوار التجول فيه، مما يؤثر سلبا على الحركة التجارية ويقلل من جاذبية السوق.
يثير هذا الإهمال العديد من التساؤلات حول الأسباب التي تقف وراء تأخر إصلاح هذا السوق الحيوي ، فالسكان المحليون والتجار يطالبون منذ فترة طويلة بتبليط أرضية السوق وإنشاء سور حوله، وذلك لتوفير بيئة عمل مناسبة للتجار وحماية السلع المعروضة من الأضرار الناجمة عن العوامل الجوية.
إن إصلاح سوق أزغنغان ليس مجرد رفاهية، بل هو ضرورة ملحة لعدة أسباب:
1 – تحسين الظروف الصحية: حيث سيؤدي تبليط أرضية السوق إلى القضاء على الأوحال وتوفير بيئة صحية أكثر نظافة.
2 – سيساهم في تنشيط الحركة التجارية: حيث سيجذب السوق المهذب والمبني بشكل جيد عددا أكبر من الزوار والتجار، مما سينعكس إيجابا على الحركة الاقتصادية بالمنطقة.
3 – سيعزز المظهر الحضاري للسوق : حيث سيعكس إصلاح السوق وتزويده بالبنية التحتية اللازمة باهتمام الجهات المسؤولة بتوفير الخدمات الأساسية للسكان وتحسين المظهر الحضاري للمنطقة.
إن السوق الاسبوعي بأزغنغان يستحق أن يحظى بالاهتمام اللازم من طرف الجهات المسؤولة ، فالإصلاحات التي يحتاجها السوق ليست كبيرة أو معقدة، وهي في متناول الجميع ، ومن المنتظر أن تساهم هذه الإصلاحات في تحسين حياة السكان وتطوير المنطقة.

















عذراً التعليقات مغلقة