الفضاء المغربي الإيطالي يجدد دعمه للقرارات المغربية في ما يتعلق بأحداث “الكركارات” ويثمن الاعتراف الأمريكي لمغربية الصحراء.

Admin21 ديسمبر 2020آخر تحديث :
الفضاء المغربي الإيطالي يجدد دعمه للقرارات المغربية في ما يتعلق بأحداث “الكركارات” ويثمن الاعتراف الأمريكي لمغربية الصحراء.

 

انطلاقا من قناعته الراسخة بمغربية الصحراء، والتزاما بمبادئه المترابطة المتكاملة في ما يخص القضايا الوطنية، نظم الفضاء المغربي الإيطالي للتضامن يوم الأحد 20 دجنبر 2020 لقاءا بحضور أعضاء المكتب التنفيذي للجمعية وبعض المنخرطين، أكد خلاله دعمه اللامشروط للقرارات التي اتخذتها المملكة المغربية خلال التطورات الأخيرة بمنطقة “الكركارات”، وأعرب عن ارتياحه من السياسة الخارجية للمملكة المغربية، كما جدد اعتزازه بالتدخل الذي قامت به القوات الملكية المسلحة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، معتبرا كما جاء في بيان له من قبل، أن الاستفزازات التي قامت بها ميلشيات ما يسمى بالبوليساريو بدعم من الجارة الجزائرية جاء نتيجة التقدم الديبلوماسي الكبير الذي حققه المغرب مع المجتمع الدولي خلال السنوات الأخيرة، ولعل ما يؤكد ذلك سحب العديد من الدول لاعترافها بالكيان الوهمي والمبادرات الفعلية للعديد من الدول الكبرى بفتح قنصليات لها بالأقاليم المغربية الجنوبية واعتزام دول أخرى ذلك.

و في هذا الإطار جدد الفضاء المغربي الإيطالي للتضامن دعوته لكافة هيئات المجتمع المدني المغربي بالديار الإيطالية للاصطفاف وتشكيل جبهة موحدة للدفاع عن القضية الوطنية بالديار الإيطالية تدعيما للصفوف و ترصيصا للبنيان لتحصيين وحدة المغرب الترابية ومواجهة موجة الادعاءات التي تشنها عصابة البوليساريو و أعوان مخابرات الجزائر في أوروبا.

كما ثمن الفضاء المغربي الإيطالي للتضامن خلال لقائه المنظم ببلدية ميلينيانو التابعة لمدينة ميلانو الإيطالية، المرسوم الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمتضمن للإعتراف الواضح بسيادة المملكة المغربية على صحرائها.

وتجدر الإشارة إلى أن الفضاء المغربي الإيطالي للتضامن راسل رئاسة الحكومة الإيطالية ورئاستي مجلس النواب والشيوخ والعديد من المجالس الجهوية والبلدية ووكالات الأنباء ووسائل الإعلام الإيطالية تنويرا وتحسيسا بالوضعية المقلقة بالطريق الرابط بين أوروبا وإفريقيا أثناء قطعها من طرف قطاع الطرق القادمين من الجزائر، وتنويرا وتحسيسا بتحرير نفس الطريق وبضمان الأمن من طرف القوات المسلحة الملكية الباسلة يوم 13 نونبر واستعادة حرية الحركة والسفر. وقد لاقت مراسلاتنا تجاوبا هاما من طرف أصدقائنا الإيطاليين.

و في الأخير أكد أعضاء الفضاء المغربي الإيطالي للتضامن خلال تدخلاتهم انخراطهم من داخل الديار الإيطالية في كل المبادرات التي سينهجها المغرب من أجل التصدي لكل محاولات المس بسلامة واستقرار أقاليمنا الجنوبية.

عاش بلدنا المغرب آمنا مستقرا موحدا.

المكتب التنفيذي للفضاء المغربي الإيطالي للتضامن

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »