اورو مغرب محمد الشركي
الناظور – ترأس الكاتب العام لعمالة الناظور، رفقة باشا المدينة، والسيد رئيس المجلس البلدي للناظور، ومدير المحطة الطرقية، والسيد مندوب وزارة النقل بالناظور، لقاءً تواصلياً مهماً مع أرباب حافلات النقل المسافرين ، هذا الاجتماع، الذي عقد بقاعة البلدية، يأتي في إطار الاستعدادات النهائية لافتتاح المحطة الطرقية الجديدة بتاويمة، ضواحي مدينة الناظور.
ويهدف اللقاء إلى تدارس مختلف الترتيبات المتعلقة بانتقال النشاط إلى المنشأة الجديدة، إلا أنه سرعان ما تحول إلى منصة لطرح المهنيين لمجموعة من الصعوبات والمشاكل المتوقعة والمطالب المتعلقة بسير العمل في المحطة الجديدة.
وتصدرت المشاكل المتعلقة بموقع المحطة الجديدة جدول النقاش، حيث عبر المهنيون عن قلقهم البالغ بشأن بعدها عن مدينة الناظور، مؤكدين على غياب البنية التحتية الضرورية لضمان تنقل المسافرين بسلاسة، وعلى رأسها محطات الطاكسيات الصغيرة والكبيرة.
كما أثيرت مخاوف جدية حول سلامة المسافرين، خاصة النساء، في فترات الليل والفجر، وذلك بسبب غياب الإنارة العمومية في محيط المحطة، إلى جانب النقص الحاد في سيارات الأجرة التي تضمن للمسافرين الوصول إلى وجهاتهم المطلوبة وإلى مختلف الجماعات المحلية.
وفي سياق المنافسة العادلة، احتجت العديد من الشركات الكبرى للنقل على تخصيص شباك خاص لشركة “الستيام” داخل المحطة الجديدة، معتبرين ذلك انحيازاً يخل بمبدأ تكافؤ الفرص بين المهنيين ، كما طالبت هذه الشركات الإدارة بتعميم هذا الامتياز أو إلغائه لضمان معاملة متساوية لجميع الفاعلين في القطاع.
إضافة إلى ذلك، عبر ممثلو شركات النقل عن استيائهم من البرمجة المعتمدة في المحطات الطرقية المحدثة، التي اعتبروها “لا تستجيب لتطورات العصر” ، كما أكدوا أن طرق اشتغال شركاتهم “جد متطورة”، محذرين من أن الشركة المسيرة للمحطة تسعى إلى “إرجاعنا 20 سنة إلى الوراء” وصرحوا بأنهم يستثمرون أموالاً طائلة لتجديد الحافلات والنهوض بالقطاع، بينما إدارة المحطة ترغب في “العودة بالقطاع إلى الخلف”.
وفي نقطة تقنية، أكد بعض المهنيين أن تراخيص خطوطهم المعتمدة تتضمن فقط “أزغنغان والناظور وبني أنصار”، ولا تتضمن “تاويمة”، مما يثير إشكالاً قانونياً وتشغيلياً لهذا الخط الذي يعتمد حالياً على الطريق المار بأزغنغان-الناظور.
وفي ختام اللقاء، سجل الكاتب العام للعمالة جميع الملاحظات والمطالب التي قدمها المهنيون، وطلب مهلة كافية من أجل دراستها وتحقيق ما هو ممكن التطبيق، مؤكداً على أهمية البحث عن حلول توافقية ترضي جميع الأطراف.
ومن المقرر عقد لقاء ثانٍ في الأيام المقبلة لاستكمال البحث عن هذه الحلول قبل موعد الافتتاح الرسمي للمحطة.













عذراً التعليقات مغلقة