اورو مغرب فاطمة الزهراء حجامي
في ليلة من ليالي العطاء والرحمة، اختتمت فعاليات دعم مرضى الأمراض النفسية والعقلية بالمركز الاستشفائي محمد السادس بوجدة بحفل عشاء بهيج لم يكن هذا الحفل مجرد وجبة طعام، بل كان رسالة حب وتضامن من مختلف الجهات الفاعلة التي آمنت بأهمية دمج هذه الفئة في المجتمع وتقديم الدعم النفسي والمعنوي لها.
شارك في هذا الحفل المبارك كل من الطاقم الطبي للمركز، الذي يضطلع بمسؤولية كبيرة في رعاية المرضى، إلى جانب أعضاء وعضوات الجامعة الوطنية للصحة والتنمية والتضامن حيث تكاتفت هذه الجهود لتؤكد على أن الشفاء لا يقتصر على العلاج الدوائي فقط، بل يمتد ليشمل الدعم الاجتماعي والإنساني، الذي يساهم بشكل كبير في تحسين الحالة النفسية للمرضى ويعزز من شعورهم بالانتماء.
وقد ساد الحفل جو من الألفة والبهجة، حيث تبادل الجميع الأحاديث الودية، وأكدوا على أن مثل هذه المبادرات الإنسانية هي تجسيد حقيقي لقيم التضامن والتكافل كما أشاد المشاركون بالدور الكبير الذي يلعبه العاملون في قطاع الصحة والمجتمع المدني في سبيل الله تعالى، سعيًا لزرع الأمل وتخفيف المعاناة عن المرضى، والمساهمة في بناء مجتمع أكثر وعيًا وإنسانية.
إن هذا الحفل يمثل نموذجًا يحتذى به في التكافل الاجتماعي، ويذكرنا بأن الاهتمام بالصحة النفسية والعقلية هو مسؤولية جماعية، وأن تقديم الدعم الإنساني للمرضى هو أسمى أشكال العبادة.

















عذراً التعليقات مغلقة