اورو مغرب منير حموتي
تعيش ساكنة مدينة وجدة، خلال الأشهر الأخيرة، على وقع استياء متزايد بسبب بطء أشغال تهيئة عدد من الشوارع، وعلى رأسها شارع سيدي امعافة، الذي تحول إلى ورش مفتوح طال أمده دون مؤشرات على قرب انتهاء الأشغال.
وكانت أشغال توسعة هذا الشارع قد انطلقت منذ عدة أشهر وذلك في إطار مشروع يهدف إلى تحسين انسيابية حركة السير وتعزيز البنية التحتية الحضرية غير أن وتيرة الإنجاز، لا تزال بطيئة وغير منتظمة، ما زاد من معاناتهم اليومية.
ويشتكي السكان من انتشار الحفر والأرصفة غير المكتملة، إضافة إلى الغبار الكثيف الذي أصبح جزءًا من المشهد اليومي، متسببا في مشاكل صحية، خاصة لدى الأطفال وكبار السن، مع تسجيل حالات حساسية متكررة.
كما أشار عدد من المواطنين إلى مخاطر أخرى، من بينها خروج القوارض من بالوعات الصرف الصحي المفتوحة، فضلا عن صعوبة التنقل بسبب الحفر غير المؤمنة، سواء بالنسبة للراجلين أو مستعملي السيارات، ما يجعل الشارع يفتقر إلى أبسط شروط السلامة.
وتسببت هذه الوضعية كذلك في عرقلة حركة السير، التي تكاد تكون مشلولة في بعض المقاطع، في ظل بطئ الأشغال دون تقدم ملموس، وهو ما يثير تساؤلات حول مدى احترام الآجال المحددة لإنجاز المشروع.
وفي تصريح لموقع ” أورو مغرب”، حمّلت الساكنة المسؤولية للشركات المكلفة بإنجاز الأشغال، معتبرة أنها تشرع في المشاريع دون الالتزام بإتمامها في الوقت المحدد، مع فتح أشغال الشطر الثاني قبل استكمال الشطر الأول، الأمر الذي ينعكس سلبا على جودة الحياة داخل الأحياء المجاورة.
ويرى مواطنون أن هذه الوضعية تستدعي تدخلا أكثر صرامة من طرف السلطات المحلية، عبر فرض رقابة دقيقة على سير الأشغال، ومدى احترام الشركات لدفاتر التحملات والآجال الزمنية المحددة.
ويؤكد هؤلاء أن المشاريع الحضرية لا تقتصر على تحسين البنية التحتية فحسب، بل تعكس أيضا مستوى الحكامة وجودة تدبير الشأن المحلي، ما يستوجب مزيدا من الشفافية والالتزام.
ويبقى أمل الساكنة معقودا على تسريع وتيرة الأشغال بشارع سيدي امعافة، وإنهاء هذا الورش في أقرب الآجال، بما يضمن عودة الحياة إلى طبيعتها وتحقيق الأهداف التي أُطلق من أجلها هذا المشروع.



























































































عذراً التعليقات مغلقة