تحت الرعاية السامية لجلالة الملك.. كمال رحال السولامي يكرّس دعم الكفاءات المغربية ودعوة خاصة للشيف فؤاد بوطبي في كأس إفريقيا للحلويات بأكادير

اورو مغرب28 سبتمبر 2026آخر تحديث :
تحت الرعاية السامية لجلالة الملك.. كمال رحال السولامي يكرّس دعم الكفاءات المغربية ودعوة خاصة للشيف فؤاد بوطبي في كأس إفريقيا للحلويات بأكادير

اورو مغرب مراسلة

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.. كمال رحال السولامي ودعم الكفاءات المغربية ودعوة الشيف فؤاد بوطبي إلى كأس إفريقيا

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، احتضنت مدينة أكادير فعاليات TOC Afrique 2026، خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 24 شتنبر، في تظاهرة إفريقية كبرى جمعت تحت مظلتها Bocuse d’Or Afrique، وكأس إفريقيا للحلويات، وLa Liste Afrique، وشكلت موعدًا بارزًا للاحتفاء بالكفاءات والمهارات الإفريقية في مجال الطبخ والحلويات.

وفي قلب هذا الموعد القاري، يبرز اسم السيد كمال رحال السولامي، رئيس الفدرالية المغربية لفنون الطهي ورئيس TOC Afrique، باعتباره أحد الأسماء التي راكمت تجربة طويلة في خدمة قطاع الطبخ والحلويات بالمغرب، والعمل على تطويره وفتح آفاق جديدة أمام المهنيين والكفاءات الوطنية.

وقد شكل دعم الكفاءات المغربية ومواكبة المواهب وتشجيعها على المشاركة في المنافسات الوطنية والقارية والدولية جانبًا مهمًا من هذا المسار، من خلال منح المهنيين فرصًا للاحتكاك بمستويات وتجارب مختلفة، والتعرف على أجواء المنافسات الكبرى، والاقتراب من المعايير الدولية في مجال فنون الطهي والحلويات.

كما أن تنظيم TOC Afrique لم يكن مجرد موعد للتنافس، بل شكل منصة مهنية جمعت بين المنافسة وتبادل الخبرات والتكوين والتعريف بالكفاءات الإفريقية والمطبخ الإفريقي، ومنحت المهنيين فرصة للقاء أسماء وتجارب من مختلف البلدان.

وبالنسبة للشيف فؤاد بوطبي، فإن الحديث عن هذه التظاهرة يرتبط كذلك بتقدير الدور الذي يقوم به كمال رحال السولامي في مواكبة الكفاءات المغربية.

ويؤكد بوطبي أن كمال رحال السولامي، بحكم مسؤولياته على رأس الفدرالية المغربية لفنون الطهي، كان ولا يزال حاضرًا في عدد من المحطات التي تهم تطوير القطاع ودعم المهنيين، وأن فتح المجال أمام الكفاءات المغربية للمشاركة والاحتكاك في مثل هذه الاستحقاقات يمثل فرصة مهمة لكل مهني يسعى إلى تطوير مستواه.

ويرى بوطبي أن تنظيم مثل هذه التظاهرات داخل المغرب له أهمية خاصة، لأنه يجعل المنافسات القارية والدولية أقرب إلى المهنيين المغاربة، ويفتح أمامهم المجال للتعرف على مدارس وتجارب مختلفة، والاستفادة من الاحتكاك المباشر مع مهنيين من بلدان متعددة.

إنجاز مغربي وطريق نحو ليون 2027

وفي خضم هذه المنافسات، جاء الحضور المغربي ليؤكد أهمية الكفاءات الوطنية وقدرتها على الحضور في المحافل القارية والدولية.

فقد تمكن المغرب من تحقيق نتائج متميزة في منافسات كأس إفريقيا للحلويات وBocuse d’Or Afrique، ليضمن حضوره ضمن الاستحقاقات العالمية المرتبطة بمدينة ليون الفرنسية سنة 2027.

ويعطي هذا الحضور المغربي للتظاهرة بعدًا إضافيًا، ويؤكد أهمية الاستثمار في الكفاءات الوطنية وفتح المجال أمامها للمشاركة في المنافسات القارية والدولية، بما يساهم في تطوير مستوى الطبخ والحلويات بالمغرب وتعزيز حضور الأسماء المغربية في المحافل العالمية.

دعوة الشيف فؤاد بوطبي إلى كأس إفريقيا

وفي هذا الإطار جاءت دعوة الشيف فؤاد بوطبي للمشاركة في كأس إفريقيا للحلويات بأكادير، في محطة جديدة ضمن مسار مهني يمتد لما يقارب 25 سنة في عالم الحلويات.

الشيف فؤاد بوطبي، المنحدر من بني سعيد بإقليم الدريوش والمقيم بمدينة الناظور، راكم خلال مسيرته المهنية تجربة واسعة داخل المغرب وخارجه، من خلال تجارب ومشاركات في فرنسا وإيطاليا ودول الخليج العربي، إلى جانب حضوره في عدد من المنافسات والتظاهرات المهنية الدولية.

ولا يقتصر مساره على العمل في مجال الحلويات والمشاركة في المنافسات، بل يشمل كذلك تجارب في التحكيم والتقييم التقني ومواكبة الفرق المغربية في عدد من الاستحقاقات الدولية.

ومن أبرز هذه التجارب حضوره ضمن الطاقم اللوجستي للفريق المغربي في بطولة العالم للحلويات بفرنسا سنة 2025، حيث ساهم في مواكبة الفريق خلال هذه المحطة الدولية، وهي تجربة أضافت إلى مساره المهني خبرة جديدة في العمل ضمن فريق مغربي يشارك في واحدة من أبرز المنافسات العالمية في مجال الحلويات.

كما سبق له أن خاض تجارب ومشاركات مهنية في فرنسا، من بينها مشاركته في مسابقة Jean-Claude Lechaud بباريس سنتي 2018 و2023، وهي مشاركات شكلت محطات مهمة في مساره المهني، وأتاحت له الاحتكاك بمهنيين ومدارس مختلفة في مجال الحلويات واكتساب تجارب جديدة من خلال المنافسات الدولية.

كما شارك بوطبي في تجارب أخرى مرتبطة بالتحكيم والتقييم التقني، وهو ما منحه فرصة للاطلاع على مستويات مختلفة من العمل الاحترافي، والانتقال بين أدوار متعددة داخل المجال، من الممارسة المهنية إلى المشاركة والمواكبة والتقييم.

وكان حاضرًا كذلك ضمن الطاقم اللوجستي للفريق المغربي في استحقاقات دولية أخرى، من بينها المشاركة في روما سنة 2025، في إطار مواكبة الفريق المغربي خلال المنافسات الدولية.

وتتطلب مثل هذه المهام اللوجستية تنسيقًا دقيقًا ومواكبة مستمرة لأعضاء الفريق، إلى جانب متابعة مختلف الجوانب التنظيمية المرتبطة بالمشاركة، وهي تجربة أضافت إلى مسار بوطبي جانبًا آخر من الخبرة المهنية المرتبطة بالعمل الجماعي والاستحقاقات الدولية.

ومن خلال هذه التجارب، راكم الشيف فؤاد بوطبي مسارًا متنوعًا يجمع بين الممارسة المهنية، والمشاركة في المنافسات، والتحكيم والتقييم التقني، ومواكبة الفرق المغربية والعمل ضمن أطقمها اللوجستية.

الخبرة والتعلم المستمر

ورغم ما يقارب ربع قرن من الخبرة، يحرص بوطبي على التأكيد أن التعلم في هذه المهنة لا يتوقف، ويقول:

«بعد ما يقارب 25 سنة في المهنة، ما زلت أعتبر نفسي أتعلم كل يوم، وأسعى دائمًا إلى تطوير نفسي والاستفادة من كل تجربة جديدة.»

وتأتي مشاركته في كأس إفريقيا للحلويات بأكادير ضمن هذا المسار، حيث يعتبر أن كل منافسة وكل تجربة دولية تشكل فرصة جديدة لتطوير المستوى وتبادل الخبرات، وتمثيل المغرب بصورة تليق بالكفاءة المهنية المغربية.

وفي هذا السياق، يظل دور الفدرالية المغربية لفنون الطهي ومواكبة رئيسها كمال رحال السولامي للكفاءات الوطنية جزءًا مهمًا من المشهد المهني، خصوصًا من خلال التظاهرات التي تفتح أمام المهنيين أبواب الاحتكاك بالمنافسات القارية والدولية.

وهكذا تلتقي في أكادير عدة أبعاد: تظاهرة قارية ودولية كبرى، مواكبة للكفاءات المغربية، حضور مغربي في المنافسات العالمية، ومسار مهني يمتد لما يقارب ربع قرن.

أما بالنسبة للشيف فؤاد بوطبي، فإن دعوته للمشاركة في كأس إفريقيا للحلويات تمثل محطة جديدة ضمن مسيرة بدأت منذ سنوات طويلة، ومرت عبر مشاركات دولية في فرنسا، من بينها 2018 و2023، وتجارب في إيطاليا ودول الخليج العربي، والتحكيم والتقييم التقني، ومواكبة الفرق المغربية والمهام اللوجستية في الاستحقاقات الدولية.

مسيرة عنوانها العمل والتعلم المستمر والاحتكاك بالخبرات المختلفة، مع الحفاظ على قناعة أساسية: **أن الخبرة مهما طال عمرها لا تعني التوقف عالم التطور

Translate »