تدخلات ميدانية تنهي نقطة سوداء وتعيد النظام إلى حي الأندلس

اورو مغربمنذ ساعتينآخر تحديث :
تدخلات ميدانية تنهي نقطة سوداء وتعيد النظام إلى حي الأندلس

اورو مغرب منير حموتي

في خطوة لاقت إشادة واسعة من طرف الساكنة شهد حي الأندلس حملة ميدانية غير مسبوقة لمحاربة مظاهر العشوائية التي ظلت لسنوات تشوه المنظر العام وتؤثر سلبا على البيئة الحضرية وصحة المواطنين. هذه الدينامية الجديدة انطلقت منذ تولي قائد الملحقة الإدارية الحادية عشرة، السيد خالد وراوي، مهامه حيث باشر تنزيل مقاربة صارمة لإعادة النظام وفرض احترام القانون.

وقد استهدفت هذه الحملة التي نفذت بمشاركة لأعوان السلطة، عددا من النقاط السوداء خاصة على مستوى تجزئة لعلج وتجزئة الطلحاوي، اللتين تحولتا إلى بؤر للفوضى والاستغلال غير القانوني للملك العمومي.

وشملت التدخلات تحرير الملك العمومي من الاحتلال العشوائي، خصوصا من طرف بعض أصحاب المحلات التجارية المتخصصة في بيع مواد البناء الذين عمدوا إلى استغلال الفضاء العام لتخزين الآجور والرمال والحصى بشكل غير قانوني، مما كان يعيق حركة السير ويشوه جمالية الحي.

كما تم التصدي لانتشار الدواب بعد عمد اصحابها الى مبيتها بما يسمى بضيغة ولاد مومن داخل المجال الحضري، حيث تم حجز عدد منها، بعدما تحولت إلى مصدر رئيسي للروائح الكريهة والحشرات التي أزعجت الساكنة وأثرت على محيطهم، في غياب أدنى شروط النظافة والسلامة.

وفي إطار نفس الحملة، تم هدم مجموعة من البراريك المشيدة بشكل عشوائي غير قانوني، والتي كانت تشكل مصدر إزعاج للساكنة ومظهرا غير لائق بالفضاء العام ، ولم تقتصر العملية على ذلك، بل شملت أيضا إزالة مستودع تابع لإحدى الشركات، ظل لسنوات يستغل الملك العمومي لتخزين معدات البناء والشاحنات، في خرق واضح للقوانين .

هذه الإجراءات الصارمة أعادت رسم ملامح الحي، ووضعت حدا لحالة من الفوضى كانت تؤرق الساكنة، التي عبرت بدورها عن ارتياح كبير لهذه التحركات معتبرة أنها تعكس إرادة حقيقية لإعادة الاعتبار للفضاء العام وتحسين ظروف العيش.

وتؤكد هذه الحملة أن السلطات المحلية عازمة على مواصلة جهودها في محاربة كل مظاهر العشوائية، وترسيخ ثقافة احترام القانون، بما يضمن بيئة حضرية نظيفة ومنظمة تليق بساكنة المدينة.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »