اورو مغرب بقلم: المراسلة الإعلامية الحرة والحقوقية فاطمة بالعربي
تتجه الأنظار إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، حيث تشير معطيات دبلوماسية إلى قرب الإعلان عن اتفاق سياسي قد يضع حداً للنزاع المستمر حول الصحراء المغربية، وذلك برعاية الولايات المتحدة وبمشاركة أطراف دولية بارزة.
ووفق مصادر مطلعة، فإن هذا التطور يأتي بعد سلسلة من المشاورات المكثفة والمفاوضات غير المعلنة التي امتدت لأشهر، وشاركت فيها جهات إقليمية ودولية. وتفيد نفس المصادر بأن المقترح القائم على الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يحظى بدعم متزايد في الأوساط الدولية، ما يعزز فرص التوصل إلى تسوية سياسية.
ويرى متابعون أن هذا المسار، في حال تأكيده رسمياً، قد يشكل تحولاً مهماً في واحد من أبرز النزاعات الإقليمية في القارة الإفريقية، والذي ظل مطروحاً على أجندة المجتمع الدولي لعقود. كما يعتبرونه نتيجة لتراكم جهود دبلوماسية سعت إلى إيجاد حل واقعي ومتوافق عليه.
ومن المرتقب أن يفتح أي اتفاق محتمل آفاقاً جديدة للتعاون الإقليمي، خاصة في مجالات الأمن والتنمية الاقتصادية والبنية التحتية، إلى جانب المساهمة في تخفيف التوترات وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
في السياق ذاته، تؤكد الأمم المتحدة باستمرار دعمها لكل المبادرات التي تهدف إلى التوصل إلى حل سياسي دائم يقوم على الحوار والتوافق بين الأطراف، وهو ما يعكس توجهاً دولياً نحو إنهاء هذا النزاع بطرق سلمية.
وفي حال تم الإعلان الرسمي عن الاتفاق، فإنه قد يمثل محطة مفصلية في مسار هذا الملف، ويمهد لمرحلة جديدة عنوانها الاستقرار والتنمية ليس في المنطقة فحسب بل في القارة الأفريقية بأكملها.













عذراً التعليقات مغلقة