رئيس المجلس الأعلى للمسلمين، والمفوض الأوروبي لمحاربة معاداة السامية، وعداء الإسلام ينظمان ندوة صحفية حول خطر التحريض على الكراهية ضد المسلمين في الانترنت.

اورو مغرب7 يوليو 2021آخر تحديث :
رئيس المجلس الأعلى للمسلمين، والمفوض الأوروبي لمحاربة معاداة السامية، وعداء الإسلام ينظمان ندوة صحفية حول خطر التحريض على الكراهية ضد المسلمين في الانترنت.

ترى المنظمات الإسلامية في أوروبا أن الكراهية، والتحريض ضد الأقليات اللذان تعج بهما مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت باتت تشكل تهديدا محقدا بالسلم المجتمعي. فقد ذكر المفوض الأوروبي لمحاربة معاداة السامية، وعداء الإسلام، دانيال هولتجن، في برلين يوم الثلاثاء، في دراسة حديثة أجريت في ثمان دول أن معظم الجمعيات ترى أن الكراهية، والتحريض في الفضاءات الافتراضية لا يقلان خطورة على الهجمات أو الاعتداءات في الواقع الملموس.
وقد كشفت هذه الدراسة أن عددا من المحريضين على الكراهية ضد المسليمن عبر الانترنت لم يعودوا يتورعون من ذكر أسمائهم الحقيقية مما ينم عن تطور مقلق في هذا المجال.
وقال هولتجن إن الكثيرين انتقدوا الحكومات لعدم قيامها بما يكفي لحماية المسلمين، إذ لم يتم تسجيل الاعتداءات المعادية للمسلمين على النحو المطلوب. كما أن ثمة نقصا ملموسا في الوعي بخطورة هذه الظاهرة في المؤسسات المعنية. ولا يزال العديد من السياسيين غير مستعدين لحمل هذا الأمر على محمل الجد.
أما أيمن مزيك، رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، فقد أشار بدوره إلى أن عنصرية عداء المسلمين لا تحظى بعد بالاهتمام، والعناية الكافية مما يشكل تطور مقلقا للغاية. ففي السنة المنصرمة وحدها تم تسجيل أكثر من ألف جريمة معادية للإسلام في ألمانيا.
وحذر مزيك من أن عداء المسلمين، وكراهية السنتي، والغجر، واليهود لا يجب أن ينظر إليه على أنه تهديد للأقليات المعنية فحسب، بل على انه خطر على الديمقراطية، والحرية. وأكد رئيس المجلس الأعلى أن غالبية المجتمع الألماني لا يتعاطف مع التطرف اليميني، لكن عليه أن يفعل المزيد في سبيل محاربته.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »