اورو مغرب /
عاد مشكل وكالة البريد بمدينة أزغنغان ليطفو على السطح من جديد، حيث تشهد الوكالة اكتظاظا خانقا تقريبا كل يوم وبشكل مستمر، ما يدفع العديد منهم إلى مغادرة هذه المؤسسة وهم متذمرون من مضيعة الوقت في انتظار دورهم بهدف الحصول على خدمة لا تستلزم سوى دقائق معدودة.
ورغم أن الوكالة تتوفر على جميع التجهيزات وأدوات الاشتغال والمعدات الحديثة، فإنها تعتمد خدمة شباك واحد، كما أن عدد المستخدمين هو مستخدمة واحدة بالإضافة إلى المدير، في الوقت الذي تتجاوز فيه ساكنة مدينة أزغنغان 34 ألف نسمة، ناهيك عن تعداد مجموع ساكنة الجماعات المجاورة التي تنعدم بها مكاتب البريد.
هذا، و يزداد الوضع تفاقما أيام التحويلات المالية مع اقتراب آخر كل شهر ،حيث يصطف المواطنون في طوابير طويلة تمتد إلى خارج الوكالة فينتظرون لساعات إلى حين وصول دورهم لاستلام حوالاتهم المالية أو إرسال الحوالات إلى ذويهم، أو دفع وسحب الأموال، بالإضافة إلى الخدمات العادية المتمثلة في إرسال الإرساليات واستقبالها والبريد المضمون والسريع والطوابع البريدية…
ويجمع المتتبعون للشأن المحلي على ضرورة تدخل الجهات المعنية بشكل مستعجل، لتدارك النقص الحاصل في الموارد البشرية من خلال إضافة مستخدمين آخرين للوكالة، في أفق التقليص من الاكتظاظ الذي يحدث داخلها، وضمان السهولة والأريحية في تقديم الخدمات لساكنة المدينة والجماعات المجاورة.
فمتى تتدخل الإدارة المعنية لإيجاد حلول عملية لهذا الاكتظاظ ؟ وأين تلك الوعود المتكررة التي سئم منها المواطنون والبريديون معا.










عذراً التعليقات مغلقة