سعيد الصنهاجي يستقطب 55 ألف متفرج في مهرجان الشواطئ بالسعيدية

اورو مغربمنذ 53 دقيقةآخر تحديث :
سعيد الصنهاجي يستقطب 55 ألف متفرج في مهرجان الشواطئ بالسعيدية

اورو مغرب منير حموتي

على إيقاع الأغنية الشعبية المغربية عاشت مدينة السعيدية، ليلة الخميس 20 غشت 2026، سهرة فنية استثنائية كان نجمها الفنان الشعبي سعيد الصنهاجي، الذي نجح في تحويل منصة مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب إلى فضاء نابض بالحياة، وسط حضور جماهيري كبير قدر لازيد من 55 ألف من أبناء جهة الشرق ومصطافي المدينة وأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
عند اعتلائه منصة السعيدية وجد سعيد الصنهاجي نفسه أمام جمهور تفاعل بشكل لافت مع أدائه، مرددا مقاطع من أشهر أغانيه ومتجاوبا مع إيقاعات الفن الشعبي التي طبعت مختلف فقرات السهرة. وكانت المشاركة مناسبة خاصة للفنان، باعتبارها فرصة التي يلتقي فيها بجمهوره بمدينة السعيدية، في أجواء احتفالية عكست الشعبية الواسعة التي يحظى بها هذا اللون الغنائي.
وقد عرفت سهرة الصنهاجي إقبالاً كبيراً من عشاق الأغنية الشعبية، الذين توافدوا على منصة المهرجان من مختلف اقاليم جهة الشرق ومدن المغرب، فيما شكل حضور أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج أحد أبرز ملامح السهرة، حيث يوفر مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب، كما كل موسم صيفي فرصة للجمهور المغربي للقاء نجومه المفضلين والاستمتاع بعروض فنية متنوعة.
وعبّر سعيد الصنهاجي عن سعادته بالمشاركة في فعاليات مهرجان الشواطئ بمدينة السعيدية، مؤكدا أن لقاء الجمهور في الجوهرة الزرقاء يحمل بالنسبة إليه طابعاً خاصا بالنظر إلى المكانة التي يحظى بها جمهور الجهة الشرقية وتفاعله مع الأغنية الشعبية.
وقال الفنان المغربي إن جمهور المنطقة يتميز بذوق فني خاص مؤكدا أنه أعد له خلال السهرة مجموعة من الأعمال التي اشتهر بها حتى يعيش الحاضرون لحظات مع أبرز ما قدمه خلال مسيرته الفنية، وأضاف: **موجد ليهم كاع داكشي اللي كايعرفوا على سعيد الصنهاجي، كلو غايسمعوه اليوم، وكنتمنى نكون في حسن الظن**.
وبخصوص ابنه حمزة الصنهاجي أضاف الفنان أن نجله اختار أن يشق طريقه الفني بنفسه ويعمل على بناء مساره الخاص، مشيراً إلى أنه أصبح يحظى بجمهور واسع وأن مشاركاته في السهرات والحفلات حققت نجاحاً لافتا
وأكد الصنهاجي أن بروز جيل جديد من الفنانين داخل الأغنية الشعبية يشكل امتداداً لهذا اللون الفني ويساهم في ضمان استمراريته وتجدد حضوره لدى الجمهور.

وفي حديثه عن واقع الأغنية الشعبية المغربية، أشار سعيد الصنهاجي إلى أن هذا اللون الغنائي مر في مرحلة من المراحل بفترة من القلق حول مستقبله، قبل أن تعيد الأجيال الجديدة من الفنانين الحيوية إلى الساحة.
واعتبر أن حضور أسماء شابة في هذا المجال إلى جانب الفنانين الذين حافظوا على ارتباطهم بالتراث، يشكل عاملاً أساسيا في استمرار الأغنية الشعبية المغربية، مؤكداً أن هذا الفن يظل جزءاً من الذاكرة والتراث الموسيقي الوطني.
وفي ختام حديثه، شدد الصنهاجي على أن الجمهور يظل أساس أي نجاح فني، معتبراً أن العلاقة بين الفنان وجمهوره هي التي تمنح المسيرة الفنية معناها واستمراريتها، قائلاً: «الجمهور راه هو السند، هو الدعم، هو كلشي، بلا جمهور ما كنساوا حتى شي حاجة».
وهكذا لم تكن ليلة سعيد الصنهاجي في السعيدية مجرد مشاركة فنية ضمن برنامج مهرجان الشواطئ بل شكلت موعداً جديداً بين فنان ارتبط اسمه لعقود بالأغنية الشعبية وجمهور شرقي أكد، من خلال تفاعله الكبير أن هذا اللون الغنائي لا يزال يحتفظ بمكانته القوية في المشهد الفني المغربي.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »